الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 18:00
كندا اليوم

نقابات المسعفين في كيبيك تحذر من تأجيل مفاوضات المسعفين بعد الانتخابات

خطر التأجيل

نقابات المسعفين في كيبيك تحذر من تأجيل مفاوضات المسعفين بعد الانتخابات

تحذّر مجموعات نقابية تمثل المسعفين في كيبيك من احتمال تأجيل مفاوضات المسعفين إلى ما بعد الانتخابات الإقليمية، بعد أن أظهرت اللقاءات الأخيرة تقدّماً ضئيلاً بحسب قياداتها. الاجتماع الذي عُقد الثلاثاء ترك لدى اتحادين كبيرين شعوراً بالإحباط، مما أثار مخاوف من تأجيل الملف.

أبرز هذه المجموعات هي Fédération de la santé et des services sociaux (FSSS)، المرتبطة بالـCSN، التي تقول إن مجموع اتفاقياتها الجماعية أصبحت منتهية منذ 31 مارس 2023 — أي منذ ثلاث سنوات ونصف — وتمثل نحو 3500 عضو. في أغسطس، رفض أعضاء FSSS الاتفاق المبدئي لتجديد الاتفاقيات بنسبة 71.6%، أعقبه استئناف للمفاوضات من دون إحراز تقدم محسوس.

موقف النقابات واللقاءات الأخيرة

وفقا لقيادات النقابات، كان لقاء الثلاثاء مع فريق التفاوض الحكومي مخيّباً للآمال. وصفت Fédération du préhospitalier du Québec نتيجة اللقاء بأنها “استنتاج مخيب للغاية”، فيما عبرت Fraternité des travailleurs du préhospitalier (المرتبطة بالـFTQ) عن قلقها من وتيرة المباحثات. تكرر النقابات مطالبتها بحلول ملموسة لتسريع سير التفاوض وتفادي تعطيل الخدمة أو إرجاء القضايا الحساسية إلى ما بعد الانتخابات.

تجدر الإشارة إلى أن مفاوضات المسعفين تعالج قضايا نقابية ومهنية تشمل شروط العمل والرواتب والموارد البشرية في قطاع ما قبل المستشفى، وهو قطاع شهد ضغوطاً كبيرة خلال السنوات الأخيرة. مع استمرار توقف التقدّم، يُخشى أن تتحول المسألة إلى ملف انتخابي يُؤجل البتّ فيه.

الحذر لدى النقابات يأتي أيضاً بعد رفض واسع للاتفاق المبدئي في أغسطس، ما دفع إلى استئناف المحادثات بدلاً من التنفيذ الفوري لأي بنود مقترحة. القاعدة العضوية داخل FSSS تُعدّ عنصراً حاسماً في توجيه مسار المفاوضات، وهو ما يفاقم حساسية الموقف السياسي عند اقتراب الاستحقاق الانتخابي.

اتفاقية FSSS انتهت في 31 مارس 2023، وتمثل الهيئة نحو 3500 عضواً. بعد لقاء الثلاثاء رصدت النقابات تقدماً ضئيلاً وصرحت أن الحكومة تبدو وكأنها تتراجع عن مواقفها، بينما رفض 71.6% من الأعضاء الاتفاق المبدئي في أغسطس.

ردّ الحكومة وخيارات المسار المقبل

من جهة أخرى، تؤكد الحكومة أن فريقها التفاوضي يملك كل التفويضات المطلوبة لمواصلة المباحثات، في محاولة لطمأنة الرأي العام حول جاهزية المفاوضات للتوصل إلى حلول. لكن النقابات ترى أن هذا البيان الرسمي لا يوازي ما تشهده طاولات المفاوضة من تباطؤ فعلي، بحسب تعبير بعض القادة النقابيين.

تكرر النقابات التشديد على أن استمرار الوضع الحالي يعرّض الخدمات قبل المستشفى لضغوط كبيرة، وأن أي تأجيل قد يؤثر على جودة الاستجابة الطارئة للمرضى. في الوقت نفسه، تقول الجهات النقابية إنها ستواصل الضغط عبر القنوات التفاوضية والعامة لضمان عدم تجاهل مطالب الأعضاء ومعالجة القضايا الجوهرية قبل أي استحقاق انتخابي.

المشاورات مستمرة، لكن دون تقدم واضح حتى الآن، وقد يبقى ملف مفاوضات المسعفين أمراً قابلاً للتأجيل أو للتصعيد، بحسب ما تؤكده المواقف الحالية لكلا الطرفين.

المزيد من الأخبار