أعلنت شركة ستاربكس أنها ستغلق 250 مقهى في أمريكا الشمالية في وقت لاحق هذا الأسبوع، في ثاني جولة إغلاقات كبرى منذ انضمام براين نيكول إلى الشركة كرئيس لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في 2024. الإعلان جاء في رسالة داخلية من كبير مسؤولي العمليات، مايك غرامز.
المعلن هو جزء من سلسلة تدابير أوسع شملت إغلاق 627 مقهى في أمريكا الشمالية وأوروبا العام الماضي وتسريح نحو 900 موظف خارج قطاع البيع بالتجزئة، إضافة إلى تسريحات لاحقة طالت 300 موظف إداري وإغلاق بعض المكاتب الأميركية القليلة الاستخدام في مايو.
خلفية الأرقام وموقف الشركة
لم تحدد ستاربكس الأماكن التي ستطالها هذه الجولة من الإغلاقات أو عدد المقاهي التي تقع في الولايات المتحدة مقابل كندا. كما لم تذكر الشركة عدد المقاهي المتأثرة التي صوتت لصالح النقابات. منذ أواخر 2021، صوت أكثر من 700 مقهى في الولايات المتحدة لتشكيل نقابات، لكن الشركة لم تعلن اتفاقاً عملياً مع أي نقابة ولا تؤيد مساعي التنظيم النقابي.
أوضح مايك غرامز في رسالة موجهة إلى الموظفين أن المواقع المستهدفة للإغلاق «إما لا تحقق نتائج مالية مقبولة أو لا تتيح نوعية التجربة التي تريدها ستاربكس للعملاء والموظفين»، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار جهود الشركة لإعادة تجهيز المقاهي لتحسين الأجواء والراحة.
في رسالة للموظفين، قال مايك غرامز إن المتاجر المستهدفة للإغلاق «إما لا تحقق نتائج مالية مقبولة أو لا توفر نوعية التجربة التي تريدها ستاربكس للعملاء والموظفين»، مضيفاً أن إعادة التصميم أعطت رؤية أوضح لأداء كل مقهى.
إجراءات الموظفين والتجهيزات التشغيلية
أبلغت الشركة أنها ستسعى لنقل الموظفين المتأثرين إلى فروع أخرى حين يكون ذلك ممكناً، وفي حال عدم التمكن من ذلك ستقدم دعماً بعلاوات فصلية. كما أعلنت عن برنامج واسع لإعادة تهيئة المقاهي في أمريكا الشمالية، يهدف لتجهيز نحو 1,500 متجر بحلول 30 سبتمبر، وهو نهاية السنة المالية لستاربكس.
غرامز قال إن نتائج إعادة التهيئة أتاحت للشركة رؤية أوضح لأداء كل مقهى، وهو ما أدى إلى تحديد مواقع لا تفي بمعايير الأداء أو التجربة المطلوبة. مع ذلك، شدد على أن الشركة ما زالت ملتزمة بزيادة عدد المتاجر في أمريكا الشمالية على المدى الطويل.
انعكاسات السوق وتساؤلات معلقة
تراجع سهم ستاربكس صباح الخميس بنسبة 0.3% عند افتتاح التداول بعد إعلان الإغلاقات. طلبات توضيح حول عدد المتاجر المتأثرة في كندا وتأثير ذلك على العمالة الكندية لم ترد بتفصيل؛ متحدث باسم الشركة لم يفصح عن أرقام محددة لكندا حين طُلب منه ذلك.
تبقى أسئلة مفتوحة حول توزيع الإغلاقات بين الولايات المتحدة وكندا وحول تأثر المقاهي المنتخبة نقابياً. كما تبرز أهمية متابعة برنامج إعادة التهيئة لمعرفة ما إذا كانت الشركة ستحقق من خلاله تحسينات كافية لتقليل المزيد من الإغلاقات أو الاستغناء عن فروع إضافية.