الجمعة، 25 سبتمبر 2026 08:03
كندا اليوم

كنيس بيلفيل استُهدف بهجوم مسلّح بدافع الكراهية، تؤكد الشرطة

دافع كراهية مؤكّد

كنيس بيلفيل استُهدف بهجوم مسلّح بدافع الكراهية، تؤكد الشرطة

أعلنت قيادة شرطة بيلفيل أن حادث إطلاق النار الذي وقع خارج مبنى ديني في المدينة هو «هجوم مستهدف» ودافع الحادث مرتبط بالكراهية تجاه الجالية اليهودية، بحسب ما صرّح به رئيس الشرطة موراي رود.

قال موراي رود بوضوح إن الحادث لم يكن تصادفًا، وأكد أن الأدلة المتوفرة لدى الشرطة تشير إلى أن المكان المستهدف هو كنيس بيلفيل، وأن الهجوم جاء بدافع كراهية موجه ضد أفراد المجتمع اليهودي المحلي.

تصريح قيادة الشرطة

رئيس شرطة بيلفيل موراي رود وصف الحادث بأنه هجوم موجه، مؤكداً جوانب الدافع من دون الخوض في تفاصيل إضافية عن هوية المشتبهين أو الإصابات، حيث اقتصرت التصريحات على تحديد الدافع باعتباره كراهياً وموجهًا نحو الجالية اليهودية.

يبقى إعلان الشرطة أول بيان رسمي يحدد طابع الحادث ودافعه بناءً على معطيات التحقيق الأولية، وفق ما أوردته قيادة القوة.

أكّد موراي رود أن إطلاق النار خارج كنيس بيلفيل لم يكن حادثًا عشوائياً، بل هجومٌ مستهدفٌ بدافع الكراهية يستهدف المجتمع اليهودي في المدينة، وهو ما يعكس الحاجة إلى تحقيق دقيق واتخاذ إجراءات لحماية المجموعات المستهدفة.

محدودية المعلومات المتاحة

في الوقت الحالي، تقتصر المعلومات الرسمية على بيان قيادة الشرطة الذي حدد الدافع، ولم تصدر تفاصيل إضافية عن توقيت الحادث أو عدد المصابين أو أي اعتقالات محتملة.

تبقى تصريحات الشرطة المصدر الرئيسي للمعلومة حتى صدور تحديثات رسمية لاحقة من قبل الجهات المعنية. ويظل التركيز على أن المكان المستهدف كان كنيس بيلفيل وأن الحادث صنفته الشرطة على أنه عمل بدافع كراهية.

المزيد من الأخبار