الخميس، 1 أكتوبر 2026 13:33
كندا اليوم

جزيرة الأمير إدوارد تشارك في اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة وتخفض الأعلام وتضيء مبنى الإدارة بالبرتقالي

تأمل واحترام

جزيرة الأمير إدوارد تشارك في اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة وتخفض الأعلام وتضيء مبنى الإدارة بالبرتقالي

يشارك مواطنو جزيرة الأمير إدوارد اليوم في الاحتفاء باليوم الوطني للحقيقة والمصالحة ودعوات ارتداء القميص البرتقالي تذكيراً برسالة “كل طفل له قيمة” وتكريماً للناجين والأسر والأطفال الذين لم يعودوا إلى بيوتهم جراء نظام المدارس الداخلية.

احتضن مبنى الإدارة الإقليمي صباح اليوم تجمعاً قصيراً دعا إليه رئيس الوزراء روب لانتز وحضره رؤساء قبائل الميكماق وأعضاء من المجتمع، أعقبه خفض للأعلام إلى نصف السارية. كما سيُضاء المبنى مساءً بلون برتقالي كجزء من فعاليات اليوم.

دعوات للتعلّم والوقوف مع المجتمعات الأصلية

شجعت الحكومة السكان على ارتداء القميص البرتقالي والتعرّف إلى تاريخ المدارس الداخلية وتأثيراتها المستمرة على الأسر والمجتمعات المحلية. في بيان له، شدد السناتور براين فرانسيس على وجوب الاستماع والتعلّم ثم التحرك، مؤكداً أن المصالحة يجب أن تكون مبنية على الحقيقة ومدفوعة بالعدالة ومستدامة عبر الشفاء.

تضمنت كلمات قادة المجتمع بدايةً تأملات من زعيمة قبيلة لينوكس آيلاند تاباثا برنارد التي تحدثت عن قوة ومرونة مجتمع الميكماق، وعن أملها في مستقبل يحترم الثقافة ويعيد الروابط بين الأجيال، كما أكّد زعيم قبيلة أبيجويت جونيور غولد أن العمل مع السكان المحليين يبني مستقبلاً متجذراً في التفاهم والاحترام.

شهدت الجزيرة اليوم تجمعاً تأملياً دعا إليه رئيس الوزراء مع رؤساء قبائل الميكماق وأعضاء المجتمع، وخُفِّضت الأعلام إلى نصف السارية، وأُضيء مبنى الإدارة باللون البرتقالي، مع دعوات لارتداء القميص البرتقالي والمشاركة في مسار المصالحة.

ماذا جرى اليوم وماذا يُطلب من السكان

جاءت فعاليات الجزيرة ضمن الاحتفاء السنوي بهذا اليوم المعروف أيضاً بـ”قميص البرتقال”، وذكّر القادة بآثار المدارس الداخلية على الأجيال الماضية والحالية. دعت السلطات العامة السكان إلى المشاركة في علامات الاحترام والتعلّم المستمر، في حين أكد رئيس الوزراء روب لانتز التزام حكومته بمواصلة العمل مع الأمم الأولى والمجتمعات الأصلية لبناء علاقات تقوم على الاحترام والثقة والمصالحة.

تعدّدت رسائل اليوم بين الحزن والتذكر والالتزام بالمستقبل؛ وقد ركزت التصريحات الرسمية على ضرورة أن تكون هذه المناسبات نقطة انطلاق فعلية نحو خطوات ملموسة في مسار العدالة والشفاء للمجتمعات المتأثرة.

للمزيد من المعلومات والتنسيق الإعلامي وردود الاستفسارات، أوردت الحكومة أسماء جهات الاتصال التالية: نيكول ييبا من مكتب المجلس التنفيذي، وشن دوك من منظمة L’nuey.

المزيد من الأخبار