الأربعاء، 7 أكتوبر 2026 22:49
كندا اليوم

أكثر من 31 مليون دولار لدمج المهنيين الصحيين الدوليين وتسريع انضمامهم إلى سوق العمل

زيادة في الأطباء

أعلنت وزيرة الصحة الفدرالية، مارجوري ميشيل، وزميلتها وزيرة صحة أونتاريو، سيلفيا جونز، عن منح اتحادية تفوق 31 مليون دولار لستة مشاريع تهدف إلى تسريع وتسهيل انضمام المهنيون الصحيون الدوليون إلى القوى العاملة الصحية في كندا.

يشمل الإعلان تخصيص 20 مليون دولار لدعم توسيع برنامج Practice Ready Ontario (PRO) لدى حكومة أونتاريو، بتمويل يتيح إنشاء 50 موقعاً تدريبياً إضافياً سنوياً على مدى أربع سنوات، ما قد يؤدي إلى وصول ما يصل إلى 200 طبيب أسرة جاهز للعمل في المقاطعة بحلول السنة المالية 2028-29. سيتركز جزء من جهود البرنامج على تحسين الوصول إلى الرعاية الأولية في المناطق الشمالية والريفية والمجتمعات الفرانكفونية، بما في ذلك مسار مخصص للأطباء الدوليين المتحدثين بالفرنسية.

أهداف التمويل وتأثيره المتوقع

تسعى الحكومة الفدرالية وشركاؤها إلى معالجة نقص الكوادر الصحية عبر إزالة بعض العوائق التي تواجه المهنيون الصحيون الدوليون، مثل إجراءات الاعتراف بالمؤهلات الطويلة والمكلفة والمعقدة. التمويل سيغطي أيضاً خمسة مشاريع أخرى في أنحاء كندا توجه موارد وأدوات عملية لمساعدة الأطباء والممرضين والمعالجين المهنيين وأخصائيي العلاج الطبيعي الحاصلين على مؤهلات من الخارج على فهم متطلبات الترخيص الإقليمية والاستعداد للعمل في النظام الصحي الكندي.

تستهدف هذه المبادرات توحيد المعلومات والدعم العملي لتقليل الارتباك والتكرار بين جهات الاعتماد والأرباب المحتملين، وتسهيل الانتقال من الحصول على المؤهلات خارج كندا إلى ممارسة المهنة داخلها.

مواقف المسؤولين والأطراف المهنية

وصفت وزيرة صحة أونتاريو سيلفيا جونز الإعلان بأنه خطوة مهمة لبناء قوة عاملة صحية ماهرة في المقاطعة. وأشار بيانها إلى أن المقاطعة تستثمر أكثر من 25 مليون دولار في برنامج Practice Ready Ontario لدعم 150 مشاركاً سنوياً بدءاً من 2026/27، وأن التمويل الفدرالي يكمل هذه الجهود ضمن خطة ربط الجميع بخدمات الرعاية الأولية بحلول 2029.

قالت النائبة فيفيان لابوانت، ممثلة سادبري ورئيسة كتلة أونتاريو، إن هذا التمويل “من المتوقع أن يخلق ما يصل إلى 200 طبيب أسرة” وأن ذلك يمثل خطوة كبيرة لتحسين الوصول العادل إلى الرعاية الأولية في أنحاء أونتاريو.

بتمويل اتحادي يفوق 31 مليون دولار، ستُسرّع برامج التدريب والاعتماد دخول المهنيين الصحيين الدوليين إلى سوق العمل الكندي، بما في ذلك خلق ما يصل إلى 200 طبيب أسرة جاهز للعمل في أونتاريو بحلول 2028-29، مع تركيز على المناطق الشمالية والريفية والمجتمعات الفرنسية.

دعم مهنيين من تخصصات مختلفة

إلى جانب التركيز على أطباء الأسرة، سيوفر التمويل دعماً لمبادرات مخصّصة للمهن الأخرى. المنح ستمكن الشركاء من تطوير أدوات ومصادر موثوقة للمعالجين المهنيين وأخصائيي العلاج الطبيعي والممرضين، لتوضيح خطوات التقييم والترخيص وتحضير المتقدمين لمتطلبات الممارسة في كندا.

منظمات مهنية أبدت ترحيبها بالإعلان، معتبرة أن الموارد الموحدة والآليات العملية ستجعل مسارات الإدماج أوضح وتقلل الازدواجية في الجهود بين جهات الاعتماد والمعنيين، كما ستسهم في سد فجوات الرعاية التي تعاني منها بعض المجتمعات.

ما يبقى قيد التطبيق والزمن المتوقع

التمويل الفدرالي المعلن يوزع على ستة مشاريع بحسب البيان، فيما يكمّل استثمارات مقاطعة أونتاريو في برنامج PRO. أثر هذه الأموال سينعكس تدريجياً مع بدء تشغيل المواقع التدريبية الإضافية واستكمال المسارات العملية للمهن المختلفة؛ ومن المتوقع أن تظهر نتائج ملموسة في عدد الممارسين الجاهزين للعمل خلال السنوات القليلة المقبلة، مع هدف واضح لرفع قدرة النظام الصحي على تقديم رعاية أولية أقرب إلى المجتمعات المحلية.

يبقى التنفيذ وتنسيق الجهود بين الحكومات والمجالس المهنية والهيئات المعنية أمراً محورياً لضمان أن تتحول هذه الموارد إلى فرص عمل فعلية وتصاعد في إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية لكندا وسكان أونتاريو على وجه الخصوص.

المصدر: حكومة كندا

المزيد من الأخبار