الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 17:49
كندا اليوم

أين النتائج: بوايليفري يهاجم قمة كارني ويطالب بتحسن ملموس

هجوم سياسي

أين النتائج: بوايليفري يهاجم قمة كارني ويطالب بتحسن ملموس

طرح قائد المعارضة الاتحادية بيير بوايليفري سؤالًا مباشرًا قبل وصول قمة استثمار كندا إلى تورونتو: أين النتائج؟ بوايليفري قال إن التركيز يجب أن ينتقل من الخطابات والقمم إلى «حياة الناس الواقعية» ونتائج يشعر بها المواطنون يوميًا.

جرت وقائع المقابلة في فانكوفر الثلاثاء، قبيل انعقاد قمة الاستثمار التي يعقدها رئيس الوزراء مارك كارني في تورونتو يومي الثلاثاء والأربعاء، والتي تجمع مئات الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في محاولة لتحويل نحو تريليون دولار من التمويل الحكومي لدعم الشركات والوظائف والبنية التحتية الكندية.

انتقادات بوايليفري لسياسات الحكومة

قال بوايليفري إن «18 شهرًا من الخطابات والقمم وطقوس التوقيع الرمزية» لم تُترجم إلى تحسّن ملموس. وذكر أن الكنديين واجهوا «طعامًا ووقودًا وسكنًا أغلى»، وأن الاقتصاد الكندي هو «الأضعف في مجموعة السبع»، مع خمسة أرباع متتالية من انخفاض الاستثمار.

أضاف أن البلاد خسرت تريليون دولار من صافي الاستثمار، ولم يُبنى أي خط أنابيب نفط جديد، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت أعلى مستويات تضخم أسعار الغذاء وأسوأ مستويات ديون الأسر. جاءت تصريحات بوايليفري كجزء من هجومه على ما وصفه بالأداء الاقتصادي للحكومة رغم الضجة الإعلامية حول القمة وإشادة وسائل الإعلام برئيس الوزراء.

قمة الاستثمار ومطالب النتائج

القمة التي تستضيفها تورونتو تهدف إلى إقناع رؤساء الشركات والمستثمرين بضخ استثمارات في كندا عبر حزم تمويل حكومية وبرامج تدعم المشاريع والبنية التحتية. لكن بوايليفري حث على تغيير السياسات لملاءمة حياة المواطنين و«فتح» اقتصاد البلاد بدلاً من الاقتصار على جولات وعروض دعائية.

أين النتائج؟ سؤال تكرره المعارضة كي يجيب عنه القادة، بحسب تصريحات بوايليفري، الذي قال إن على الحكومة تقديم نتائج يمكن أن يشعر بها العمال والمنتجون والمستهلكون داخل البلد.

رغم القمم والإعلانات الرسمية، قال بوايليفري إن الكنديين يواجهون «طعامًا ووقودًا وسكنًا أغلى»، اقتصادًا الأضعف بين دول السبع، وخسارة تريليون دولار صافي استثمار وخمسة أرباع من تراجع الاستثمار، وهي نتائج ملموسة في حياة الناس.

حدود التعاون مع أوروبا والهجرة

ردًا على توجهات حكومة كارني لتعميق العلاقات مع أوروبا، قال بوايليفري إن المحافظين يدعمون التعاون الدفاعي مع أوروبا داخل إطار الناتو، كما فعلوا منذ بداية الحرب الباردة، لكنهم يرفضون ما وصفه بالتخلي عن السيادة لصالح قوانين أو ضرائب أوروبية.

حذر بوايليفري من اعتماد سياسات هجرة على النمط الأوروبي قد تزيد أزمات السكن وغلاء المعيشة، وجاءت تصريحاته لتؤكد أن حزبه يؤيد التجارة الحرة والتعاون مع أوروبا بشرط الحفاظ على الاستقلال في القوانين والسياسات الضريبية وسياسة الهجرة.

كما انتقد بوايليفري فكرة أن تُفرض سياسات خارجية على مواطنين مثل النادلات والعمال الحرفيين، قائلاً إن «ما لا يدعمه المحافظون هو إجبار النادلات اللواتي يكافحن لدفع إيجارهن أو اللحامين القلقين على فقدان منازلهم على دفع ضرائب أعلى لحكومة في أوروبا أو الالتزام بقوانين من بيروقراطيين أوروبيين لا يعرفون أين تقع منطقتنا».

خاتمة: مطالب بالنتائج لا بالوعود

في غياب إجابات فورية من الحكومة، يستمر سؤال بوايليفري «أين النتائج» كوقف مطالب سياسي يطالب بتحول الوعود والمبادرات إلى تحسّن ملموس في الأسعار وفرص العمل ومستوى المعيشة، بينما تغادر الحكومة إلى أوروبا لمتابعة ملف العلاقات التجارية والدولية.

المزيد من الأخبار