الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 16:33
كندا اليوم

محاكمة شرطي من Sûreté du Québec متّهَم بالاعتداء الجنسي بعد أن سأل صباحاً: «هل أنا ضمن أفضل ثلاثة؟»

محكمة سان-جيروم

محاكمة شرطي من Sûreté du Québec متّهَم بالاعتداء الجنسي بعد أن سأل صباحاً: «هل أنا ضمن أفضل ثلاثة؟»

بدأت محاكمة الضابط ماكسيم دينيس، البالغ من العمر 27 عاماً والمنتمي إلى Sûreté du Québec، متّهَماً بالاعتداء الجنسي على امرأة تُحفظ هويتها، الثلاثاء في قصر عدل سان-جيروم. الاتهام يعود إلى حادث وقع في نوفمبر 2022، والتحقيق أجراه «مكتب التحقيقات المستقلة» (BEI).

الواقعة وقعت بعد علاقة صداقة بين الضابط والمشتكية، التي قالت إنها كانت واضحة بأنها غير مهتمة بعلاقة جنسية. المشتكية شهدت أمام المحكمة تفاصيل ليلة خرجت فيها مع أصدقاء وتناولت كميات كبيرة من الكحول قبل أن تستيقظ عارية وتقول إنها تعرّضت للاعتداء.

خلفية العلاقة ومحاولات الاقتراب

في 2022 كان ماكسيم دينيس يعمل في مركز شرطة MRC de Montcalm في سان-لين–لورانديد في منطقة Lanaudière، وكان على معرفة بالمشتكية من خلال أصدقاء مشتركين. حسب شهادتها، العلاقة كانت «ودية بحت»، لكنها كانت قد أكدت له مراراً أنها «لن يحدث شيء أبداً» بينهما.

بين أبريل وأكتوبر 2022 حاول الدينيس تقبيلها مرتين. حسب المشتكية، المرة الثانية أثارت رد فعل قوي منها عندما قالت له بوضوح: «لا أريد أن أجامعك»، وتوبّخته قائلاً إنّها لا تفهم موقفها.

تتابع الأحداث ليلة الاعتداء

في الشهر التالي، وكانت المشتكية تمرّ بحالة نفسية سيئة، عَرَض الدينيس أن يصحبها للخروج مع أصدقاء لمحاولة تبديل جوها، والتزم بأنها ستعود بها إلى بيتها ثم يذهب إلى منزله. بالمحكمة قالت المشتكية إنها سمعت الوعد وصدّقته ظانّة أنه «قد يكون تغيّر».

أثناء السهرة قالت المشتكية إنّها شاركت في لعبة مشروبات فتعاطت سبعة أو ثمانية شوتات من مشروب قوي بالإضافة إلى كوكتيلين. بدأت تتقيأ مراراً ووُصفت حالتها بأنها «تُقيئ طوال نهاية السهرة»، ثم استقلا معاً سيارة أوبر حيث توقفت السيارة للسماح لها بالتقيؤ.

عادت إلى شقتها واستمرت بالتقيؤ حتى أفقدها الوعي. استيقظت المشتكية لتجد نفسها عارية داخل الدش، وتصف أنها شعرت بلمس صدرها ومنطقة فخذها الداخلي. طلب الدينيس منها أن تخلد للنوم وأنه سيرقد بجانبها، رغم أنها كررت «اتركني أنام» وأنها متعبة وتشعر بدوار ورغبة في التقيؤ المتكرر.

المشتكية قالت إنها استيقظت عارية داخل الدش وشعرت بأن شخصاً يلامس صدرها وفخذيها، ثم لاحقاً أحست أنه يخترقها رغم تكرارها طلبها أن يتركها تنام، وأنه كان قد وعد بإعادتها إلى بيتها في تلك الليلة.

تفاصيل الشهادة وأسئلة الدفاع

أوضحت المشتكية أنها استيقظت فيما بعد لتجد الدينيس يقوم باختراقها وأنها شعرت بألم شديد. حاول الدينيس تعديل وضعيتها فوقه، فتخوّفت وهددته بأنها قد تتقيأ عليه. صباح اليوم التالي، قالت المشتكية إنّ الدينيس سألها بالفرنسية: «هل أنا في مرتبة الثلاثة الأفضل؟»، فسألتها المحكمة كيف استجابت؛ فأجابت بأنها قالت نعم لتضييق النقاش وإنهاء الموقف، لأن السؤال أغضبها كثيراً بعد كل ما حدث.

أشار المدّعون إلى أن التحقيق أجراه BEI، وأن اتهامات منفصلة طالت نائباً آخر هو الرقيب Louis‑Philippe Tessier بخصوص اعتداء جنسي مُزعَم على نفس المشتكية في مناسبة أخرى. لم تُقدّم المحكمة أي حكم في القضية بعد، وتستمر المحاكمة في استعراض الشهادات والأدلة.

خلال الاستجواب المضاد، سأل محامي الدفاع Me Alexandre Paradis المشتكية ما إذا كانت فكرت في اقتراح أن ينام الدينيس على الأريكة بدلاً من سريرها، في محاولة لإظهار أن الموقف كان قابلاً للتصرف بطرق أخرى قبل وقوع الفعل المزعوم.

المحاكمة مستمرة في قصر عدل سان-جيروم، والوقائع التي عرضت حتى الآن اعتمدت على شهادة المشتكية ووصفها لتسلسل السهرة والأحداث التي تلتها. القضية تثير أسئلة حول حدود العلاقات الشخصية عندما يكون أحد الأطراف موظفاً في أجهزة الأمن وعن دور ونتائج تحقيقات BEI.

المزيد من الأخبار