الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 16:17
كندا اليوم

قائد الحزب الكيبيكي يهاجم هدر CAQ وسجل فرشيتي في أول مناظرة انتخابية

مناظرة أولى

قائد الحزب الكيبيكي يهاجم هدر CAQ وسجل فرشيتي في أول مناظرة انتخابية

افتتح زعماء الأحزاب مناظرة تلفزيونية عقدت يوم الثلاثاء في منتصف الحملة الانتخابية في كيبيك بهجوم مركّز على ميزانيات الحكومة وسجل Coalition Avenir Québec، واستخدمت المعارضة عبارة «هدر CAQ» مراراً لتلخيص اتهاماتها. جاءت الحملة بعد إعادة تسمية ملصقات الحزب الحاكم لتضع اسم مرشحتها كريستين فرشيتي بدل عبارة «Coalition Avenir Québec».

كريستين فرشيتي بدأت المناظرة بتأكيد رغبتها في التميّز عن سلفها، قائلة باللغة الإنجليزية «I am not François Legault» ومشيرة إلى أنها «كريستين فرشيتي» ولها «طريقة خاصة» في العمل. لكن زعماء الأحزاب الآخرين حرصوا طوال المناظرة على تصويرها كاستمرار في سياسات سلفها، وركزوا على ما وصفوه بسجل الإنفاق المثير للجدل.

اتهامات بالإنفاق ومشاريع رقيمة متعثرة

كان بول سان بيير بلامولدون، زعيم Parti Québécois والمتصدر باستمرار في استطلاعات الرأي، الأكثر حدة في الهجوم، مستذكراً فضائح ومشكلات إنفاق مثل مشاريع Northvolt وSAAQclic ومشروع الصحة الرقمية المعروف باسم SIFA. في افتتاحيته قال بلامولدون عبارة «No more CAQ waste» وترجم خصومه ذلك إلى دعوة لوقف ما وصفوه بـ«هدر CAQ» في الميزانية العامة.

أشار بلامولدون أيضاً إلى تقرير أظهر أن تكلفة مشروع SIFA قد تصل إلى مليار دولار بدلاً من 96 مليوناً كما رُوج له أولاً، واعتبر أن هذا دليل على ضعف إدارة الإنفاق. ردّت فرشيتي بأن الأرقام «غير دقيقة ومبالغ فيها» وأن وزيرة كيبك للأمن السيبراني والتكنولوجيا الرقمية قد اعترضت على نتائج التقرير.

استعرضت المعارضة فضائح الإنفاق ومشروعات مثل Northvolt وSAAQclic وSIFA لتوضيح الخطر المالي على الخدمات العامة، مؤكدة أن استمرار هذا النهج يعني مزيداً من الضغط على شبكات الصحة والميزانية الإقليمية.

ردود الفعل وتبادل الاتهامات

ردت فرشيتي على اتهامات بلامولدون بالقول إن الأخير «لا يفهم كيف تعمل الحكومة عندما يتحدث عن SIFA»، كما سجّلت ملاحظة لاذعة أنه «لم يحضر حتى كشف برنامجَيه الاقتصادي» خلال إعلان خطة مالية للحزب الكيبيكي. في المقابل، قال زعماء آخرون إن «هدر CAQ» أثر على قطاع الصحة والاقتصاد.

زعيم الليبراليين شارلز ميليار انضم إلى الهجوم على فرشيتي، مذكراً بمشاكل إنفاق واصفاً تأثيرها بأنه «يضر بشبكة الصحة في المقاطعة» وأن الحزب الحاكم لم يعتنِ بالاقتصاد والأعمال كما يجب. كما شاركت في المناظرة نائبة وكو-متحدثة Québec solidaire روبا غزال وزعيم الحزب المحافظ إريك دوايم، وأدار اللقاء مذيع TVA بول لاروك.

أعلنت Parti Québécois سابقاً أنها تسعى لتحقيق توازن الميزانية قبل عام 2029-2028، أي قبل توقعات الحكومة الحالية، وقدمت خطة مالية في يوم الإعلان لم يكن فيه بلامولدون حاضراً. عقدت المناظرة الأولى يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، ويأتي منها وعد بحوار انتخابي متواصل مع مناظرة ثانية مقررة الأربعاء، على أن تجرى الانتخابات في 5 أكتوبر 2026.

خلال مجمل المناظرة بقي ملف الإنفاق والتدقيق في مشاريع تكنولوجيا الصحة والرقمنة محوراً أساسياً، فيما واصلت المعارضة استخدام عبارة «هدر CAQ» لتلخيص اتهاماتها تجاه سجل الحكومة والحاجة إلى تغيير في إدارة الأموال والخدمات العامة.

المزيد من الأخبار