من المتوقع أن تشهد محطات الوقود في أوتاوا ارتفاعًا جديدًا في أسعار البنزين يوم الخميس، حيث ستصل الأسعار إلى 189.9 سنتًا للتر في معظم المحطات بعد زيادة قدرها ستة سنتات. هذه الزيادة تأتي في سياق شهر شهد تقلبات مستمرة في أسعار الوقود على مستوى المنطقة.
أمّا مستخدمو الديزل فسيواجهون ارتفاعًا أكبر؛ إذ يرتفع سعر الديزل 11 سنتًا ليبلغ 264.9 سنتًا للتر في منطقة غريتر تورونتو (GTA)، وفقًا للتوقعات الحالية.
تفاصيل الزيادة وتأثيرها
روجر مكنايت، كبير محللي البترول في En‑Pro International، قال إن التوقعات الأخيرة تشير إلى أن أسعار البنزين ستصل إلى أعلى مستوياتها خلال أسابيع، مشيرًا إلى أن الضغوط السوقية تشمل إنتاج المصافي والطلب الموسمي وتقلبات خام النفط العالمية. هذه العوامل مجتمعة دفعت الأسعار إلى الارتفاع بعد تذبذب دام أسابيع.
سجلت الأسعار تقلبات ملحوظة خلال سبتمبر، إذ كانت 187.9 سنتًا في 10 سبتمبر، ثم هبطت ثمانية سنتات في 11 سبتمبر قبل أن ترتفع سبعة سنتات في 12 سبتمبر. إذا تحقق الارتفاع المتوقع يوم الخميس فستكون 189.9 سنتًا أعلى قيمة يومية منذ مايو، عندما بلغت الأسعار 192.9 سنتًا في معظم المحطات.
يتوقع أن تصل أسعار البنزين إلى 189.9 سنتًا للتر في معظم المحطات، بينما يرتفع الديزل 11 سنتًا إلى 264.9 سنتًا في منطقة غريتر تورونتو. الأسباب المعروفة: ضغط المصافي، ارتفاع الطلب الموسمي وتقلب الخام العالمي، ما أعاد الأسعار لأعلى مستوياتها منذ مايو.
سبب التفوّق في ارتفاع الديزل
تفوق معدل ارتفاع الديزل يعود جزئيًا إلى زيادة طلب الشحن والبضائع التي تؤثر على سوق الوقود الصناعي، إضافة إلى ضيق الإمدادات الذي يضغط على أسعار الديزل أكثر من البنزين. ما يبرز الفرق في مسارات الأسعار هو أن ضغوط الشحن تؤثر مباشرة على الطلب على الديزل مقارنة بالوقود المستخدم في المركبات الخفيفة.
المراقبون يشيرون إلى أن استمرار تقلبات أسعار البنزين قد يستمر طالما بقيت العوامل المؤثرة متمثلة في إنتاج المصافي والطلب الموسمي وتقلبات خام النفط العالمية. مع ذلك، تبقى الأسعار عرضة للتغير اليومي وفقًا لحركة السوق المحلية والإقليمية.