أوقفت عناصر من شرطة مقاطعة أونتاريو مركبة بيضاء على طريق 417 قرب مودي درايف بعد أن لاحظ ضابط السواقة استخدام الهاتف أثناء القيادة. كشف فحص رخصة السائق أن هذه ثالث مخالفة موثقة خلال فترة تقارب السنة والنصف.
تُشير التفاصيل الرسمية إلى أن الضابط رصد السائق وهو يلمح إلى هاتفه أثناء مرور السيارة بجانب موقع الدورية، فتمت إشارة السائق للتوقف وإجراء فحوصات روتينية لرخصة القيادة التي أظهرت السجل المتكرر.
الإجراءات والعقوبات المحتملة
قالت الشرطة إن الغرامة عن كل إدانة منفردة بخصوص استخدام الهاتف تبلغ 615 دولاراً، وتترتب عليها ثلاث نقاط جزائية وتعليق رخصة قيادة لمدة ثلاثة أيام. وأضافت أن السائق لو أدين في القضايا الثلاث فسيواجه غرامات أعلى وقد تُطول فترة التعليق.
تُكرر هذه الحادثة مخاوف مسؤولي الأمن المروري من تكرار حالات استخدام الهاتف على الطرق السريعة، وهو سلوك تُعده السلطات سبباً رئيسياً في وقوع حوادث قاتلة ومحركاً رئيساً لمعدلات الإصابات المرورية.
إذا أدين هذا السائق بكل التهم الثلاث، فقد يواجه غرامات أعلى وتعليق رخصة أطول. الغرامة عن كل إدانة 615 دولاراً، ثلاث نقاط وتعليق ثلاثة أيام. الإحصاءات تؤكد أن استخدام الهاتف يزيد بشكل كبير من خطر الحوادث ويُصيب شخصاً كل نصف ساعة.
حملات إنفاذ ومشاهد خطرة على الطرق
في مايو الماضي نفّذت الشرطة حملة مركزة للبحث عن السائقين المشتتين، وأصدرت خلالها 23 مخالفة في يوم واحد. خلال الحملة وثّقت الشرطة أيضاً حالات استثنائية، منها سائق لوحظ وهو يستخدم حاسوب محمول أثناء القيادة.
نشرت قوات الأمن في بعض الحالات صوراً لأشخاص تم ضبطهم وهم يمسكون هواتفهم أثناء القيادة، كجزء من جهود التوعية وإنفاذ القانون. وتؤكد البيانات الحكومية أن السائق الذي يستخدم الهاتف أكثر عرضة بأربع مرات للإصطدام مقارنة بمن يركز على الطريق.
تأتي هذه الإجراءات ضمن مساعٍ للتقليل من الحوادث والإصابات المرتبطة بالقيادة المشتتة، مع تشديد التذكير بأن تكرار مخالفة استخدام الهاتف يؤدي إلى تشديد العقوبات ويزيد مخاطر فقدان رخصة القيادة لفترات أطول.