أعلنت حكومة مانيتوبا، الخميس، إلغاء التغير الموسمي في التوقيت واعتماد التوقيت الصيفي الدائم على مدار العام. وقال رئيس وزراء المقاطعة، واب كينو، إن مواطني مانيتوبا عبروا بوضوح عن رفضهم لتبديل الساعة مرتين سنوياً، وأن القرار سيقلل من اضطراب النوم والروتين العائلي.
الحكومة استندت في قرارها إلى نتائج استفتاء داخلي طرحته في مايو، شارك فيه نحو 72 ألف مواطن، وبحسب بيانات الاستطلاع كان 92% منهم مع إنهاء تبديل الساعات، فيما فضّل 58% البقاء على التوقيت الصيفي الدائم مقابل 34% لصالح التوقيت القياسي.
ردود أعمال ومبررات القرار
قال لورين ريميرال، رئيس غرفة تجارة وينيبيغ ورئيسها التنفيذي، إن “التوقيت الصيفي الدائم مفيد لأعمال مانيتوبا” لأنه يمنح مساءات أطول توفر فرصاً أكبر للمطاعم والمتاجر والمزارعين والمجتمعات المحلية. وأضاف أن إيقاف تبديل الساعة يقلل الاحتكاك للشركات العاملة عبر حدود المقاطعات ويوفر مزيداً من الثبات والتوقع.
تعهدت الحكومة بمواصلة التشاور مع المنظمات والشركات وشركاء الصناعة أثناء تنفيذ التغيير، بينما أوضح كينو أن القرار يصب في مصلحة الصحة العامة والأنشطة العائلية والأعمال.
أظهرت نتائج الاستفتاء، الذي شهد مشاركة نحو 72 ألف صوت، أن 92% من المستطلعين يؤيدون وقف تغيير الساعة الموسمي، وأن 58% يفضلون البقاء على التوقيت الصيفي الدائم مقابل 34% لصالح التوقيت القياسي، ما شكل أساس القرار الحكومي.
سياق أوسع في كندا
بانضمام مانيتوبا إلى القرار، تصبح المقاطعة جزءاً من تكتل إقليمي يطبق التوقيت الثابت، على غرار ساسكاتشوان وألبرتا وكولومبيا البريطانية وإقليم يوكون والأقاليم الشمالية الغربية التي اعتمدت ترتيبات دائمة للتوقيت. بدورها، مررت أونتاريو قانوناً في 2020 لإنهاء تبديل الساعة، لكنه مرتبط بتنسيق تشريعي مع كيبيك ونيويورك.
أوضحت الحكومة أن اعتماد التوقيت الصيفي الدائم سيمنح سكان المقاطعة مساءات أطول للاستفادة من الأنشطة الخارجية والأعمال، وأن أي تعديل تشغيلي أو تنظيمي سيتم التفاوض عليه مع القطاعات المعنية لتقليل تأثيرات الانتقال.
ما ينتظر Manitobans
سيعمل المسؤولون على وضع خطة زمنية للتنفيذ تشمل التواصل مع القطاعات العامة والخاصة لضمان توافق الجداول والأنظمة التقنية، مع التركيز على تقليل الاضطراب للسكان والشركات. وأكدت تصريحات المسؤولين أن القرار يهدف إلى توفير استقرار أكبر وتوقّعات أوضح للعائلات والاقتصاد المحلي.