الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 13:45
كندا اليوم

استطلاع جديد: ثلثا الناخبين يريدون التغيير وحزب كيبيك يعمّق تقدمه قبل الاقتراع

استطلاع انتخابي

استطلاع جديد: ثلثا الناخبين يريدون التغيير وحزب كيبيك يعمّق تقدمه قبل الاقتراع

أظهر استطلاع أجري إلكترونياً بين 18 و21 سبتمبر أن حزب كيبيك يتقدم في نوايا التصويت بنقطة واضحة قبل خمسة عشر يوماً من موعد الانتخابات المقرر في 5 أكتوبر. يحظى حزب كيبيك بدعم 29% من الناخبين المسجلين في المسح بينما يحتل الليبراليون المرتبة الثانية بـ23%.

النتائج تشير إلى تحول في تقييم المرشحين القياديين: يرى نسبة متزايدة من الناخبين أن زعيم حزب كيبيك هو الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، وذكر ربع المستطلعين أنه أجرى أفضل حملة انتخابية خلال الأسبوع الأخير قبل إجراء المسح.

تفصيل النسب وترتيب الأحزاب

بقيت الحصص النسبية للأحزاب مستقرّة إلى حد كبير مقارنة بمسح الأسبوع السابق؛ حزب التحالف من أجل كيبيك (CAQ) تراجع نقطة واحدة إلى 20%، بينما احتل حزب المحافظين (PCQ) وكيبيك سوليديرير المرتبتين الرابعة والخامسة بنسبة 17% و10% على التوالي.

في منطقة مدينة كيبيك لوحظ تمايز ملحوظ، إذ حصل حزب المحافظين على 34% من نوايا التصويت هناك، ما يعكس قوة محلية لحزب إيريك دوهايم في تلك الدائرة.

استطلاع ليجيه–لو جورنال–تيفا (18–21 سبتمبر، 1001 ناخبًا) أظهر تقدم حزب كيبيك إلى 29% مقابل 23% لليبراليين و20% لـCAQ، بينما احتل حزب المحافظين المركز الثاني بنسبة 17% ولاقى مؤيدين محليين في منطقة كيبيك سيتي بنسبة 34%، وكانت قضايا التكلفة والسكن في الصدارة بنسبة 53%.

محفزات التصويت والموثوقية الإحصائية

حدد المستطلَعُون أن تكلفة المعيشة وقضايا السكن تصدرت الدوافع للاقتراع بنسبة 53%، تليها الرغبة في تحسين الخدمات العامة بنسبة 46%. هذه القضايا تبدو محورية في تحريك الناخبين بين الخيارات المتنافسة.

أُجري المسح عبر الإنترنت على عينة من 1,001 ناخب مؤهل، ويُقدّر هامش الخطأ بنحو زائد/ناقص 3.10%. نتائج هذا المسح تأتي قبل أيام من أيام الاقتراع المبكر المقررة في 27 و28 سبتمبر، والاقتراع العام في 5 أكتوبر.

ماذا تعني النتائج للحملة؟

تُظهر الأرقام أن حزب كيبيك يحافظ على زخم لا يسمح بعد بحسم كامل للنتيجة، لكن وضوح ربح الأرض بين الناطقين بالفرنسية وتعزيز صورة زعيمه كخيار قيادي يمنحه ميزة في المعركة الانتخابية. في المقابل، يمثل وجود حزب المحافظين كثاني اختيار لدى نسبة 17% إشارة إلى إمكانية إعادة تشكل التحالفات المحلية على مستوى الدوائر.

مع بقاء أقل من أسبوعين على الاقتراع، ستبقى حركة الناخبين والفعالية في استجابات الحملات تجاه ملفي السكن وتكلفة المعيشة عوامل حاسمة لتحديد مسار الأصوات في الأيام المتبقية.

المزيد من الأخبار