الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 18:01
كندا اليوم

كندا تستثمر في العمال الماهرون.. 31 شاباً يمثلونها في WorldSkills شانغهاي

مهارات ومشاريع

أصدرت اليوم وزيرة الوظائف والعائلات والوزيرة المسؤولة عن وكالة التنمية الاقتصادية الفدرالية لشمال أونتاريو، باتي هجدُ، بياناً بمناسبة مشاركة كندا في مسابقة WorldSkills المقامة في شانغهاي بين 22 و27 سبتمبر 2026. جاء البيان لتسليط الضوء على مشاركة 31 متسابقاً شاباً وتمويل برامج تدريبية وطنية.

وقالت هجدُ إن الحكومة تواصل الاستثمار في بناء القدرات المهنية للشباب، مشيرةً إلى أن دعم العمال الماهرون يمثل جزءاً أساسياً من خطة أوسع للنمو الاقتصادي وتلبية احتياجات المشاريع السكنية والبنى التحتية في كندا.

مسابقة WorldSkills ودور الشباب الكندي

تُعد WorldSkills أكبر مسابقة مهارات عالمية، بحسب البيان، وتمنح المشاركين فرصة اختبار إمكاناتهم وتبادل الخبرات مع نظرائهم دولياً. تمثل مشاركة 31 متسابقاً فرصة لعرض مواهب وكفاءات الشباب الكندي في مجالات متعددة للحرف والمهن.

الوزارة ربطت بين مشاركة المتسابقين وبرامج وطنية تهدف لفتح مسارات مهنية للشباب داخل سوق العمل، خصوصاً عبر دعم التلمذة والتدريب العملي الذي يعزّز جاهزية الخريجين للوظائف التقنية.

من 22 إلى 27 سبتمبر، تتنافس 31 شابة وشاباً يمثلون كندا في WorldSkills شانغهاي 2026، في إطار أكبر مسابقة مهارات عالمية، بينما يطلق برنامج Team Canada Strong استثماراً بقيمة 8 مليارات دولار لتدريب وتوظيف حتى 100,000 عامل ماهر بحلول 2030–2031.

استثمار Team Canada Strong

أشار البيان إلى إعلان سابق هذا العام عن استثمار بقيمة 8 مليارات دولار باسم Team Canada Strong، يهدف إلى تجنيد وتدريب وتوظيف ما يصل إلى 100,000 من حاملَي شهادة Red Seal في الحرف الماهرة بحلول 2030–2031. ستنطلق برامج Team Canada Strong في الخريف، بحسب البيان.

وذكرت الوزارة أن هذه المبادرات ستعزز مسارات التلمذة وتخلق فرصاً للتوظيف في مشاريع سكنية وكبرى مشاريع بنية تحتية، ما يربط مباشرة بين المهارات المحلية واحتياجات سوق العمل.

دور المسابقات في تشجيع المهن

أكد البيان أن فعاليات مثل WorldSkills تبرز الفرص المتاحة في الحرف وتشجع المزيد من الشباب على التفكير في مسارات مهنية تقنية. وتعتبر المشاركة الدولية وسيلة لإبراز الابتكار والالتزام لدى الشباب الذين قد يصبحون جزءاً من القوى العاملة الفنية في بلادهم.

اختتمت الوزيرة بتمنياتها للوفد الكندي بالتوفيق في المسابقة، مؤكدة أن دعم تطوير المهارات وتوسيع برامج التدريب سيبقى أولوية للحكومة في السنوات المقبلة، وهو ما يتضمن استمرار الاستثمار في العمال الماهرون وتسهيل مسارات التدريب والتوظيف.

المزيد من الأخبار