الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 18:46
كندا اليوم

إضراب العمال: نحو 50 موظفاً في مونتريال يعلقون العمل بعد جمود مفاوضات الأجور

محادثات أجور متعثرة

إضراب العمال: نحو 50 موظفاً في مونتريال يعلقون العمل بعد جمود مفاوضات الأجور

إضراب العمال انطلق صباح 23 سبتمبر 2026 في مونتريال بمشاركة نحو 50 عاملًا من العاملين بالوظائف الزرقاء، بعد تعثّر المفاوضات حول تجديد الاتفاق الجماعي، بحسب Félix Gagnon ممثّل نقابة Canadian Union of Public Employees.

النقابة تؤكد أن العقد الجماعي انتهى في 31 ديسمبر 2024، وأن المفاوضات توقفت أساساً عند بند الأجور، إذ ترى النقابة أن عروض صاحب العمل لا تواكب معدلات التضخم، بينما اقترح صاحب العمل تخفيضات في مزايا أخرى لتمويل أي زيادات أجور.

تفويض الإضراب والخيارات المتاحة

أعطى العمال للنقابة تفويض إضراب بنسبة 100%، وفي بيان نقابي أوضحت النقابة أن هذا التفويض يشمل إمكانية خوض إضراب عام غير محدود إذا لم تُحرز تقدّم في المفاوضات. وفق Félix Gagnon، النقابة تسعى لتحرك واضح من جهة صاحب العمل على طاولة المفاوضات قبل تصعيد أكبر.

النقاشات المتوقفة حول الأجور كانت السبب الرئيسي لبدء الإضراب، وتؤكد النقابة أن عروض صاحب العمل الحالية لا تحافظ على القوة الشرائية للرواتب، كما أن الاقتراحات المرتبطة بخفض مزايا أخرى أثارت رفضاً لدى العمال.

النقابة تقول إن المفاوضات توقفت عند بند الأجور وأن عروض صاحب العمل لا تواكب التضخم، كما اقترح الأخير تخفيضات في مزايا أخرى لتمويل أي زيادات. العقد انتهى في 31 ديسمبر 2024 والعمال منحوا تفويض إضراب بنسبة 100%.

موقف النقابة وخطوات لاحقة

حتى الآن تركز جهود النقابة على دفع صاحب العمل إلى تقديم تحرّك ملموس على طاولة المفاوضات، وفق Félix Gagnon، الذي أكّد أن النقابة تراقب الوضع وتعدّ خياراتها بما في ذلك توسيع الإجراء النقابي إذا لم تتغيّر العروض.

من جهة العمال، الإجراء الحالي يُظهر استعدادهم للضغط على صاحب العمل للحفاظ على الأجور والمزايا، بينما يبقى مسار المفاوضات مفتوحاً على مزيد من الاجتماعات والحوارات التي قد تُحرز تقدماً أو تؤدي إلى تصعيد أطول.

إضراب العمال مستمر حالياً بانتظار أي إشارة من الطرفين تُنهي الجمود. النقابة واضحة في مطالبتها بتحسين العروض لتتماشى مع كلفة المعيشة، وصاحب العمل لم يصدر بياناً مضاداً مفصلاً في المادة المنشورة.

المزيد من الأخبار