السبت، 26 سبتمبر 2026 02:46
كندا اليوم

وزيرة الخارجية أنيتا أناند تلتقي وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول في أوتاوا

تعزيز التعاون الأطلسي

وزيرة الخارجية أنيتا أناند تلتقي وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول في أوتاوا

اجتمعت وزيرة الخارجية أنيتا أناند مع وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول في أوتاوا اليوم، حيث أكدا متانة العلاقات بين كندا وألمانيا بمناسبة مرور 75 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. تناول اللقاء ملفات أمنية وسياسية واقتصادية أساسية تتعلق بالتعاون عبر الأطلسي ودعم أوكرانيا.

قال البيان المشترك إن الوزيرين أكدا التزام بلديهما بالقواعد الدولية، ودعمهما الدائم لسيادة أوكرانيا وسعيهما إلى سلام عادل ودائم وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون لمواجهة التهديدات الهجينة والحفاظ على المؤسسات الديمقراطية.

قضايا الأمن والدفاع

خلال المحادثات تناول الوزيران نشاطات روسيا الهجينة، وأعادت أنيتا أناند التأكيد على تضامن كندا الكامل مع ألمانيا إثر الهجوم الهجين في مطار لايبزيغ في 4 أغسطس. وشددا على أهمية استمرار التعاون بين الحلفاء عبر الأطلسي لتعزيز المرونة وحماية المؤسسات الديمقراطية وتقوية الدفاع الجماعي لحلف الناتو.

أُشير أيضاً إلى التقدّم في مسار إقامة شراكة استراتيجية مشتركة بين كندا وألمانيا، بناءً على إعلان رئيس الوزراء مارك كارني والمستشار الألماني فريدريك ميرتس في قمة الناتو، والتي تهدف إلى تعميق التعاون في مجالات الأمن والدفاع والتقنيات الحساسة.

شدد الوزيران على متانة الشراكة الكندية‑الألمانية والتزامهما بالتعاون عبر الأطلسي والدفاع عن سيادة أوكرانيا، مع التزام مشترك بمواجهة الأنشطة الهجينة وتعزيز القدرة على تبادل وحماية المعلومات الحساسة بين البلدين.

التعاون الاقتصادي والتكنولوجي

بحث الوزيران فرص توسيع التعاون في مجالات الأمن الاقتصادي والمعادن الحرجة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية. وأكدا دعمهما لجهود تنويع سلاسل التوريد وتعزيز شراكات المعادن الحرجة التي تساند الانتقال الطاقي وتطوير الصناعات التحويلية.

كما رحّبا بالتقدم في المفاوضات التي تهدف إلى إطلاق شراكة استراتيجية مشتركة بين كندا وألمانيا، مع التركيز على الأمن والطاقة والاستثمار والتقنية كأولوية للعمل المشترك مستقبلاً.

اتفاقية أمن تبادل المعلومات

نوّه الوزيران بتوقيع اتفاقية عامة لأمن المعلومات، التي توفر إطاراً موثوقاً لتبادل وحماية المعلومات الحساسة بين البلدين. تُسهل الاتفاقية التعاون في شؤون الدفاع والأمن عبر تمكين تبادل الاستخبارات والمعلومات التشغيلية التقنية ذات الصلة بالأنشطة الأمنية والدفاعية.

في ختام اللقاء اتفق الوزيران على البقاء على اتصال وثيق واستكمال العمل المشترك لدفع الأولويات المشتركة وتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة الأوروبية‑الأطلسية. وستستمر أنيتا أناند في متابعة هذه الملفات مع شركائها الألمان لتعزيز أطر التعاون المتفق عليها.

المزيد من الأخبار