تدخلت عناصر شرطة مونتريال (SPVM) قبل منتصف ليل يوم الثلاثاء بعد ورود بلاغات عن تخريب طال مبنى تجاري يضم عدة شركات في منطقة روزمونت–لا بتيت-باتري. وقع الحادث في محيط شارع سانت-أوربان قرب تقاطع شارع سانت-زوتيك ويست، بحسب تصريحات الجهات الأمنية.
وفق المعطيات الأولية، تكبد المبنى التجاري أضراراً شملت تحطيم عدة نوافذ وطلاء شعارات على الجدران، من بينها عبارة مكتوبة تضمنت صيغة هجومية متعلقة بالذكاء الاصطناعي. ويعتقد أن المبنى يستضيف شركات مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل الاعتقال ومسار التحقيق
أفادت الشرطة بأن نحو عشرة أفراد شاركوا في أعمال التخريب، وأجرت توقيفاً واحداً حتى الآن. الموقوفة امرأة تبلغ من العمر 25 عاماً، ونُقلت إلى مركز تحقيق لتحديد مدى تورطها في الحادث والإجراءات القانونية الممكن اتخاذها لاحقاً.
تعمل فرق التحقيق على جمع الأدلة الميدانية وفحص كاميرات المراقبة في المنطقة لتحديد هوية المشاركين الآخرين ومسار أحداث الواقعة. لم تصدر بعد معلومات عن وجود إصابات جسدية مرتبطة بالحدث.
الشرطة أكدت تعرض مبنى تجاري في روزمونت–لا بتيت-باتري لأضرار مادية شملت نوافذ مكسورة وكتابات على الجدران، وتم توقيف امرأة واحدة فقط حتى الآن بينما تُحلّل الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة وتفحص أي أدلة محتملة.
تُكرّر السلطات أنها ستعتمد على تسجيلات المراقبة وآثار التخريب لتوسيع دائرة التحقيق وتحديد الأشخاص المتورطين. حتى الآن، لا توجد بيانات إضافية عن هوية باقي المشاركين أو دوافعهم، سوى أن بعض الشعارات استهدفت ما وصفته عبارة مهينة متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
تداعيات محتملة ومتابعة
ستتواصل إجراءات التحري من قبل شرطة مونتريال لمعرفة ما إذا كان التخريب موجهاً ضد الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي أم أن له دوافع أخرى. وقد يستعين المحققون بخبراء لفحص نوعية الكتابات والأدلة الجنائية على موقع الحادث.
يبقى المبنى التجاري موضوع تحقيق مستمر، والشرطة لم تعلن عن توجيه اتهامات نهائية حتى استكمال الفحوصات وتحديد دور كل شخص مشتبه بتورطه. ستعلن الجهات المختصة أي تطورات حال توفر معلومات مؤكدة.