الخميس، 17 سبتمبر 2026 19:37
كندا اليوم

زوج يتبرع بكليته لإنقاذ زوجته ويستخدم قصته لتعزيز التوعية بالتبرع الحي

قصة تبرع حي

زوج يتبرع بكليته لإنقاذ زوجته ويستخدم قصته لتعزيز التوعية بالتبرع الحي

زوج من مدينة كوكويتلام في بريتش كولومبيا تبرع بكليته لزوجته، ويعملان الآن على نشر الوعي حول التبرع الحي في مناسبة “أسبوع التبرع الحي” الذي يُصادف شهر سبتمبر. براين وكيت تشون يرويان كيف غيّر التبرع حياة الأسرة، ويحملان رسالة تشجيع للراغبين في التعرف على العملية.

أصِيبت كيت في عام 2011 بإجهاد مزمن وصداع مستمر وفقدان مؤقت للبصر، وكان تشخيصها مرضًا مناعياً يُعرف بـ(IGA) هاجم كليتيها، مما أدى لارتفاع ضغط الدم وتلف في وظائف الكلى. تمكنت كيت من إدارة حالتها ست سنوات إضافية عبر الأدوية ونمط حياة صحي إلى أن بدأ براين سلسلة اختبارات مكثفة لمعرفة ما إذا كان مناسبًا كمتبرع.

كيف بدأ قرار التبرع

قال براين إنه عندما تبيّن أن زوجته ستحتاج إلى كلية، كان القرار واضحًا بالنسبة إليه: “Once we found out that she was going to need that, I already knew that was something I was willing to do,” وأضاف “I was willing to step up and be a support for my partner.” وعند منتصف 2017 عرف الزوجان أن براين هو المتبرع المناسب. كيت علّقت مستغربة: “Who knew the man I just married would also be my kidney match?”

حاجة مرضى الكلى في بريتش كولومبيا

د. ججبير جيل، المدير الطبي لبرنامج زراعة الكلى في مستشفى سانت بول في فانكوفر، أكد وجود حاجة كبيرة إلى التبرعات الحية. وأوضح أن هناك بين 500 و600 شخصًا ينتظرون زراعة كلى في أي وقت، وأن واحداً من كل عشرة في بريتش كولومبيا يعاني من شكل من أشكال الأمراض الكلوية.

بين 500 و600 شخص ينتظرون زراعة كلى في أي وقت، وواحد من كل عشرة في بريتش كولومبيا يعاني من مرض كلوي. مرض كيت (IGA) أضعف كليتها، وبراين تبرع لها وأثبت بقصص مثل ركوب 120 كم والجري في نصف ماراثون أن المتبرع الحي يمكنه الحفاظ على حياة نشطة.

د. جيل حث الناس على الاطلاع على خطوات التبرع، مشيراً إلى أن “نسبة نجاح زراعة الكلى كبيرة” وأن التبرع من متبرع حي سليم يمكن أن يغيّر حياة متلقّي العضو. يعرض مثال براين إمكانية استمرار نشاط المتبرع بعد العملية دون خسارة كبيرة في مستوى الحياة اليومية.

حياة ما بعد التبرع

براين نفسه يروي أنه استعاد حياة نشطة بعد التبرع، وقال: “I’ve done 120-km bike rides, I’ve run half marathons” مشدداً على أنه واصل ممارسة الرياضات والأنشطة التي كان يؤديها قبل التبرع. الزوجان الآن يحتفلان بمرور عشر سنوات على زواجهما مع طفليهما اللذين يبلغان من العمر 4 و6 سنوات، ويعتبران أن التبرع أعادهما إلى مسار تحقيق حلم تكوين أسرة.

كيت علّقت: “That was part of the dream, and I never knew that could be a possibility.” والزوجان يأملان أن تشجع قصتهما الآخرين على البحث عن معلومات حول التبرع الحي وفرصه، خصوصاً في ظل قوائم الانتظار الطويلة وحاجة المرضى إلى حلول سريعة.

يتمثل هدفهما الحالي في زيادة الوعي بسلامة وفعالية التبرع الحي وتشجيع من هم بصحة مناسبة على التعرف إلى المسار الطبي والإجراءات المطلوبة، انطلاقاً من إيمانهما بأن مشاركة القصة قد تنقذ حياة شخص آخر.

المزيد من الأخبار