الخميس، 17 سبتمبر 2026 18:38
كندا اليوم

مدافعون في كالغاري: استغلال البنية القائمة يخفض تكاليف خطة قطارات الركاب

محطة وسط المدينة

مدافعون في كالغاري: استغلال البنية القائمة يخفض تكاليف خطة قطارات الركاب

مرّت أكثر من ثلاثين سنة منذ آخر مرة مرّ فيها قطارات الركاب عبر وسط مدينة كالغاري، لكنّ المقترحات الحالية لوضع شبكة سكك حديدية أوسع دفعَت المدافعين عن النقل إلى دعوة صريحة للاستفادة من البنية التحتية القائمة للحدّ من التكاليف. تقترح المقاطعة خطة رئيسية تضم محطة مركزية قرب مبنى Scotia Place المستقبلي، مع تكلفة مبدئية تُقدّر بنحو 60 مليار دولار.

يؤكد مناصرون مثل تيرنس جونسون، الرئيس السابق لـTransport Action Canada، أن تركيز مشروع قطارات الركاب يجب أن يشمل خطوطاً ومحطات ما تزال موجودة منذ تسعينيات القرن الماضي بدلاً من بناء منشآت جديدة بالكامل، لما في ذلك من وفورات مالية وإيصال مباشر إلى قلب المدينة.

إمكانات البنية التحتية الحالية

يشير جونسون إلى وجود محطة تحت برج كالغاري كانت تخدم الركاب لعقود، ويقول إنها قادرة على إحضار المسافرين مباشرة إلى وسط المدينة. كذلك ثمة مسارات خارجية تستخدمها شركة CP Rail الآن لتجهيز الشحنات، ويمكن بحسب الرأي العام فتح هذه المسارات أمام قطارات الركاب مع ترتيبات تشغيلية مناسبة.

يعتقد المدافعون أن استغلال هذه الأصول يمكن أن يقلّل من الحاجة إلى استثمارات ضخمة في بنية جديدة، ويقصر مسافات الوصول للمسافرين مقابل تكلفة أقل مما يتطلبه بناء محطة مركزية من الصفر.

الكثير من البنية التي كانت موجودة عام 1990 ما زالت قائمة بدرجات متفاوتة، ومنها محطة تحت برج كالغاري؛ استغلال هذه المرافق مع تحسين مرونة حركة الشحن قد يخفض بشكل ملموس تكلفة بناء محطة مركزية جديدة ويقرب الركاب إلى قلب المدينة.

عوائق تجارية وتشغيلية

مع ذلك، ينبه جونسون إلى أن استخدام خطوط الشحن الحالية لقطارات الركاب يواجه عقبات اقتصادية، لأن حركة الشحن تُعدّ أكثر ربحية للشركات في فترات النمو الاقتصادي. هذا الفارق في الأولويات بين الشحن والركاب يجعل الوصول إلى اتفاقات تشغيلية أمراً يتطلب حوافز أو توازنات من الحكومة.

يقترح المدافعون تقديم حوافز حكومية لتشجيع شركات الشحن على تخصيص مسارات أو تحسينات تشغيلية تخدم قطارات الركاب، ما قد يجعل الصفقة أكثر جاذبية ويخفض تكاليف البنية التحتية الإجمالية.

التأثير الاقتصادي المتوقع

حسب الآراء المطروحة، سيسهم الجمع بين استغلال البنية القائمة وتقديم حوافز مدروسة في تقليل الإنفاق الرأسمالي للمشروع وربط المحاور الحضرية بالمناطق المحيطة، ما قد يعزز النمو الاقتصادي المحلي. لكنّ تفاصيل التكاليف النهائية وآليات التنفيذ ستعتمد على نتائج خطة المقاطعة الرئيسية ومفاوضات الأطراف المعنية.

المزيد من الأخبار