الأحد، 20 سبتمبر 2026 21:03
كندا اليوم

حان وقت خفض العناد وإبرام الاتفاق التجاري مع واشنطن

تفاوض عاجل

يتبلور خلاف بين نهج كندا الرافض للتساهل في مواجهة الرسوم الأمريكية ونهج دول أخرى في الاقتصادات السوقية. هذه السياسة الكندية المميزة تضعها في موقف مختلف عن الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، وتثير تساؤلات حول فرص كندا في حماية مصالحها التجارية.

النقطة الأبرز الآن هي إعلان المكسيك أنها تسعى لإتمام المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة قبل انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، الأمر الذي، حسب الصياغة المتداولة، قد يترك كندا خارج طاولة الترتيبات الجديدة ويجعلها الطرف المُهمَل في علاقات تجارية محتملة.

ترتيب القوى والاختلافات في الاستجابة

ضمن الاقتصادات السوقية المذكورة، برزت سياسات مختلفة عن الموقف الكندي تجاه الرسوم الأمريكية. لا تتوافر في المادة تفاصيل عن خطوات كل دولة، لكن الملاحظة الأساسية المؤكدة أن طريقة كندا كانت فريدة بين هذه المجموعة.

تُطرح أسئلة حول الدروس الممكن تعلمها من هذه الدول، خصوصاً في ضوء تحرك المكسيك السريع لإتمام اتفاقيات مع واشنطن. أي سياسة جديدة تختارها كندا ستحتاج إلى موازنة بين الدفاع عن سيادتها التجارية والحفاظ على قدرة الوصول إلى الأسواق الأمريكية.

نهج كندا تجاه الرسوم الأمريكية تميزها عن بقية اقتصادات السوق، ومع رغبة المكسيك في إتمام المفاوضات مع واشنطن قبل نوفمبر، قد تتعرض كندا لخطر أن تُترك خارج التحالفات والاتفاقيات التجارية المقبلة.

خيارات كندا وإمكانات العواقب

السيناريو الذي طرحته المادة الأصلية يشير إلى احتمالين واضحين: إما أن تواصل كندا سياستها الحالية وتتحمل مخاطر العزلة عن ترتيبات محتملة، أو أن تعيد النظر في موقفها لتفادي أن تصبح خارج أي اتفاق تجاري إقليمي أو ثنائي جديد. أي قرار سيحمل تبعات سياسية وتجارية يجب دراستها بوضوح.

المعطى المؤكد هو أن إعلان المكسيك لجدولها الزمني قبل الانتخابات الأميركية يضع عنصراً زمنياً ضاغطاً. أمام كندا فرصة لإعادة تقييم نهجها في التعامل مع الرسوم والتحالفات التجارية لتجنب أن تكون الطرف المُهمل في ترتيبات مستقبلية.

المزيد من الأخبار