تعرض طفل 12 عاماً لتهديد وسرقة هاتفه بينما كان يلعب كرة القدم في حديقة باسكوال-جاتوسو بمنطقة ريفيير-ديس-براير، حسب ما رواه والداه اللذان طلبا عدم ذكر اسمهما. وقع الحادث بعد ظهر يوم الأحد، ولم يصب الطفل بأذى بدني، لكنّ الحادث تركه مرعوباً وغَيّر قرار الأهل بشأن بقائه بمفرده في الحديقة.
والدة الطفل، إيفانا، قالت إنها تلقت اتصالاً من صديق ابنها يخبرها أن ابنها تعرّض للتهديد ببندقية وسُرِق هاتفه: “لم أصدق الأمر. كنت أرتجف عندما وصلت إلى الحديقة. طرت إلى هناك مع أختي ورأيت ابني مصدوماً – شاحب كالروح”، بحسب قولها. الأب، ستيف، أضاف أن الابن “خائف الآن من الذهاب إلى الحديقة” وأنهما قرّرا ألا يرسلاه وحده بعد الآن إلا بحضور أحد الوالدين.
إجراءات الشرطة ومسح المنطقة
أفاد الأهل بأنهما قضيا نحو ساعتين يتحدثان مع شرطة مونتريال بعد وقوع الحادث، وأن الضباط تجوّلوا في الحي وطلبوا من الجيران مشاركتهم لقطات من كاميرات الأبواب. الشرطة أكدت أنها تواصل التحقيق، لكنها أوضحت أنه حتى يتم العثور على السلاح لا يمكنها الجزم ما إذا كان بندقية حقيقية أم لا.
الوالد، الذي يواجه محدودية في الحركة حالياً بسبب تعافيه من عملية جراحية كبرى في ساقه، قال إنه يشعر بالغضب والعجز: “أشعر بالغضب. أشعر أن دوري كأب هو حماية طفلي ولم أستطع ذلك”، ما يعكس قلق العائلة الذي تجاوز خسارة الهاتف إلى أثر نفسي على الطفل.
الطفل البالغ 12 عاماً تعرّض في حديقة باسكوال جاتوسو في ريفيير-ديس-براير لتهديد من ثلاثة مراهقين أظهروا ما بدا سلاحاً وسرقوا هاتفه أثناء لعبه؛ الشرطة فتحت تحقيقاً وطلبت تسجيلات كاميرات الجوار، والوالدان يطالبان بالقبض على المشتبه بهم فوراً.
ردود فعل المجتمع وقلق الأهالي
أعربت سيدة شابة من الحي وصفت المنطقة بأنها عائلية عن مفاجأتها وحزنها لما حدث، مشيرة أنها كأم جديدة دائماً ما تكون في حالة يقظة، وأنها تشعر بالأسى لـ”الوالدين الذين اضطروا لخوض هذا الموقف مع طفل صغير”. الحادث أثار تساؤلات بين السكان حول مستوى الأمان في المساحات العامة المخصصة للأطفال.
العائلة تطالب بتحرّك سريع من الشرطة للقبض على المشتبه بهم، وبتكثيف الدوريات في الحدائق والأماكن التي يتردد إليها الأطفال، فيما تبقى التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات استخدام السلاح المزعوم وجمع أي تسجيلات أو دلائل قد تؤدي إلى تحديد هوية الفاعلين.