الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 00:06
كندا اليوم

ارتفاع حاد في حالات الجرعات الزائدة ينهك خدمات الطوارئ في وسط مدينة كالغاري

أزمة الجرعات

ارتفاع حاد في حالات الجرعات الزائدة ينهك خدمات الطوارئ في وسط مدينة كالغاري

تشهد وسط مدينة كالغاري موجة حادة من حالات الجرعات الزائدة تضع ضغوطاً متزايدة على خدمات الطوارئ وقطاعات الأعمال. جمعية رجال الإطفاء في كالغاري أبلغت عن استجابة الطواقم لحوالي 6,000 مكالمة مرتبطة بجرعات زائدة بين يناير ويوليو 2026، بارتفاع نسبته 143% مقارنة بنفس الفترة من 2025.

رئيس الجمعية جيمي بلايني قال إن يوليو شهد ذروة الأداء مع تسجيل ما يقرب من 35 مكالمة يومية في بعض الأيام، مما أثر في الموارد المتاحة وصحة وإرهاق الأفراد العاملين في الاستجابة للطوارئ.

ضغط على خدمات الطوارئ

توضح بيانات الاستجابة أن الزيادة الكبيرة في عدد المكالمات تضع عبئاً على المعدات والطاقم، وأن نمط الارتفاع مرتبط بتغيرات في إمدادات المخدرات وانتشار حالات الاستخدام في مناطق مكتظة بالسكان بينما المدينة تقترب من عتبة مليوني نسمة.

خريطة استجابة حالات الجرعات أظهرت أن المقاطعتين 7 و8 اللتين تغطيان وسط المدينة ومنطقة الحزام (Beltline) تسجلان أعلى معدلات البلاغات، ما يستدعي اهتماماً ميدانياً وتنسيقاً أكبر بين خدمات الطوارئ والصحة.

تأثير على الأعمال التجارية

أصحاب محلات ومطاعم في قلب المدينة يقولون إن الوضع يؤثر مباشرة على سير أعمالهم وزيارات الزبائن. فوزي سالم، صاحب مطعم على شارع ستيفن أفنيو، ذكر أن الطلب تراجع بشكل حاد وأن الزبائن يفضلون البقاء داخل ممرات بلس-15 المغلقة عن الخروج إلى مستوى الشارع.

ردّ طواقم الإطفاء على نحو 6000 مكالمة جرعات زائدة بين يناير ويوليو 2026 — ارتفاع 143% عن 2025 — ومع وصول عدد المكالمات إلى نحو 35 يومياً في يوليو تتركز الحوادث في الحيَّين 7 و8، بينما يشهد وسط المدينة تراجعاً في حركة الزبائن وتأثر أعمال صغيرة.

بائع شاحنة طعام، بيدرو بارادا، قال إنه يتجنب عادة شارع ستيفن إلا عند الفعاليات، وأن رؤية أشخاص تحت تأثير المخدرات أمام المحل ينعكس سلباً على قرار الوقوف والعمل في المنطقة. بعض التجار يقدّرون انخفاض المبيعات بنسبة قد تصل إلى 70% في حالات محددة.

مطالب ومآخذ سياسية

عضو المجلس عن الدائرة السابعة، مايك أتكينسون، طالب بتدخل إقليمي أكبر لتحمّل المقاطعة مسؤولية خدمات الإدمان والصحة العقلية، مشيراً إلى إجراءات إقليمية سابقة أثّرت في الشبكة المحلية للدعم، بينها إغلاق موقع استهلاك مُراقب دون خطة انتقال واضحة.

جمعية رجال الإطفاء ربطت الارتفاع في الحوادث بتغير نوعية الإمداد من المخدرات وبالضغوط الناتجة عن نمو سكاني متسارع، وحذرت من أن الاستمرار على هذا المنوال سيزيد من الأعباء على الطواقم ويؤثر على استمرارية تقديم الخدمات.

بينما تواصل السلطات المحلية تقييم الخيارات، يبقى وسط مدينة كالغاري أمام تحدٍ مزدوج: إدارة أزمة صحية عامة متصلة بالمخدرات وحماية الأنشطة التجارية والحياة اليومية في قلب المدينة.

المزيد من الأخبار