الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 02:46
كندا اليوم

هجوم كنيس بيلفيل يصيب مدنياً وشرطيّاً ويُحبط محاولته استهداف المصلّين

تفاصيل الحادث

أفادت التحقيقات أن هجوم كنيس بيلفيل أسفر عن إصابة مدنٍ واحد وشرطيّ واحد، وأن مجريات الحادث حالت دون وقوع خسائر بشرية أوسع بين المصلّين. الحادث وقع خلال خدمة دينية يوم الأحد، عندما أقدم مسلّح على إطلاق النار خارج مبنى الكنيس.

وفق ما نقل عن مسؤولين، فقد أُصيب Sean Ward، عضو سابق في القوات المسلحة الكندية، بعدة رصاصات، واحتاج إلى إنعاش على مشهد الحادث. وفي المقابل تعرّض الشرطي Jeff Smith لإطلاق نار لكنه نجح في الردّ على المهاجم وإيقافه قبل أن يتقدّم داخل قاعة الصلاة التي كانت تضم حوالى 25 مصلّاً.

ملابسات الاستهداف وردّ فعل الشرطي

أوضحت التحريات أن المهاجم فتح النار في البداية على ضابط كان خارج الكنيس بنية التقدّم لاحقاً نحو المصلّين داخل القاعة. أُصيب Jeff Smith خلال تبادل إطلاق النار، لكن بحسب التحقيقات كان بوسعه الردّ ما دفع المهاجم للتراجع ومنع وقوع ما وصفه المحقّقون بأنه محاولة لاستهداف المصلّين داخل المكان.

حسابات جمع التبرعات على الإنترنت شهدت تحرّكاً سريعاً بعد الحادث؛ حملة GoFundMe لصالح الشرطي المصاب Jeff Smith جمعت حتى الآن أكثر من 75,000 دولار، وفق ما أُبلغ مساء الثلاثاء.

في سياق متصل، أظهر شريط فيديو التقطه مُعلِم أخبار إذاعي في هيئة الإذاعة الكندية، Neil Herland، مواجهات لفظية مع محتجين أثناء اقترابه من مركز الفنون حيث أُقيمت الخدمة. أُسمع في الفيديو هتافات من بينها “You’re going to hell!” و”Zionist alert”، ونشر Herland تدوينة قال فيها: “This year I got an Austrian passport, in case Canada becomes unsafe for me as a Jew. I fear that moment is approaching, here in Canada and elsewhere.”

أظهرت تحريات أن المهاجم فتح النار على شرطي خارج كنيس بيلفيل بنية التقدّم نحو حوالى 25 مصلّاً داخل القاعة. لكن الضابط المصاب، Jeff Smith، تمكّن من الرد وإجبار المهاجم على التراجُع، ما حال دون وقوع مجزرة داخل المكان.

ماذا نعرف عن الضحايا والحالة الأمنية؟

المعلومات المتوفرة حتى الآن تذكر إصابة شخصين: Sean Ward الذي وُصف بأنه تعرض لعدة رصاصات واحتاج لعمليات إنعاش ميدانية، والشرطي Jeff Smith الذي أصيب أثناء محاولته صدّ المهاجم. لم تُذكر حصيلة وفيات في الأنباء المتاحة، ولا تفاصيل إضافية عن وضع الضحايا الصحي بعد التدخل الأولي.

ردود أوسع ومواد إخبارية أخرى

بينما تركزت التغطية الميدانية على الحادث في بيلفيل، تناولت تقارير أخرى سياسات محلية ومبادرات فدرالية مختلفة خلال اليوم، من بينها نقاش حول آليات مراجعة مشاريع بنية تحتية جديدة واستجابة قطاعات الأعمال لها. إلا أن القصة الأمنية في الكنيس جذبت الاهتمام الأكبر محلياً بسبب طابعها الديني والعاملي.

التحقيقات لا تزال جارية، والسلطات الأمنية تعمل على جمع الأدلة وشهادات الشهود، فيما تتواصل الدعوات للتزام الهدوء واحترام ممارسات المجتمع المتضرّر خلال هذه الفترة.

المزيد من الأخبار