الجمعة، 18 سبتمبر 2026 02:08
كندا اليوم

اتحاد الحريات في كيبيك يحذّر من تراجع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

نداء للمرشحين

اتحاد الحريات في كيبيك يحذّر من تراجع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

أطلق اتحاد الحريات في كيبيك تحذيراً من تدهور الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في المقاطعة، معلناً أن ظروف المعيشة لدى قطاعات واسعة من السكان ساءت وأن التحديات ازدادت وتيرتها خلال السنوات الأخيرة. أُصدر تقييم عام 2026 يوم الخميس بحضور ممثلين عن 20 منظمة من المجتمع المدني.

قالت Laurence Guénette، المتحدثة باسم الاتحاد: «نعلم أن أصوات قطاعات مختلفة في كيبيك تزداد قوة لتخبرنا أن ظروف المعيشة تتدهور». وأضافت أن المشكلات ليست جديدة لكنها تسارعت وتعمقت في السنوات الأخيرة.

محاور التقييم وخلاصاته الأولية

يتناول تقييم 2026 مجموعة من الحقوق والمجالات الأساسية، بينها الحق في السكن والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والدخل الكافي، والحق في العمل وظروف العمل الكريمة، وكذلك الوصول إلى الغذاء والتعليم والحق في بيئة صحية. يؤكد التقرير أن أفعال الحكومة، وأحيانًا تقاعسها، لعبت دورًا مهمًا في شكل هذه الوضعية.

ووصف الاتحاد العلاقة بين السياسات العامة وحالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بأنها وثيقة، مشدداً على أن تقييم السنوات الأخيرة يُظهر اتجاهات سلبية تتطلب تدخلًا حكوميًا فاعلًا ومُحدَّداً.

تقدّم تقييم 2026 دليلًا على أن الظروف المعيشية في كيبيك تدهورت منذ 2020، وأن التحديات الاجتماعية والاقتصادية تسارعت خلال السنوات الأخيرة. التقييم يشمل السكن والصحة والضمان الاجتماعي والعمل والغذاء والتعليم والبيئة، ويربط التدهور بأفعال الحكومة أو بتقاعسها.

ركزت Laurence Guénette أيضاً على دور الحكومة، قائلة: «نضع تركيزًا كبيرًا على أفعال الحكومة، وعلى تقاعسها خلال السنوات القليلة الماضية». وأوضح الاتحاد أن عرضه للتقييم خلال الحملة الانتخابية يقصد به تذكير الأحزاب بأن للمؤسسات الحكومية مسؤولية دستورية في ضمان تحقق هذه الحقوق.

نداء إلى المرشحين والحملات الانتخابية

دعا الاتحاد مرشحي الأحزاب السياسية في كيبيك إلى أخذ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بعين الاعتبار في برامجهم وحملاتهم، ووجّه مطالبة صريحة بأن يعترف المرشحون بـ«المسؤوليات التي تتحمّلها الحكومة تجاه حقوق الجميع في كيبيك». الهدف من هذه الدعوة هو إدراج حلول ملموسة لقضايا السكن والدخل والرعاية الصحية وظروف العمل ضمن أولويات أي حكومة قادمة.

قال ممثلو منظمات المجتمع المدني المشاركة إن التقييم يأتي لتقديم صورة محدثة عما جرى منذ 2020، ويُعدّ أداة للضغط على صانعي القرار خلال الانتخابات الحالية لضمان استهداف السياسات للمشكلات الملموسة التي يعانيها السكان.

المزيد من الأخبار