قال آفي لويس، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد (NDP)، إن خصخصة المطارات ستؤدي إلى زيادة التكاليف، واعتبر أن تصرّف الحكومة بعدم تسمية خطتها بالـ«خصخصة» أمر «غير صادق». جاء تصريح لويس تعليقاً على إعلان مرتبط بخطط لبيع حصص تشغيلية في المطارات.
لم تتضمن المادة معلومات إضافية عن تفاصيل الصفقة أو الجهات المشاركة فيها؛ لكنه ركّز على وصف اللغة المستخدمة من قبل الحكومة وحذر من تبعات اقتصادية محتملة لعملية بيع حصص تشغيلية في المطارات.
مضمون الاعتراض
لويس عاد إلى التأكيد على موقفه من ضرورة تسمية الإجراءات بأسمائها، مشيراً إلى أن التهرب من لفظ خصخصة المطارات يعد محاولة لتلطيف الصورة العامة للعملية. تصريحاته ربطت بين تسمية السياسة والتأثيرات المتوقعة على التكاليف بالنسبة للمسافرين.
قال آفي لويس، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، إن من غير الصادق أن تتجنّب الحكومة استخدام كلمة «خصخصة» لوصف خطتها لبيع حصص تشغيلية في المطارات، وأضاف أن خصخصة المطارات ستؤدي في نهاية المطاف إلى زيادات ملحوظة في تكاليف السفر.
المواد المتاحة لم تذكر رداً حكومياً مباشراً على هذه الانتقادات، ولا تفاصيل عن جدول زمني لبيع الحصص التشغيلية أو عن الجهات المستهدفة بالبيع. يظل النقاش حول خصخصة المطارات مركزياً في حديث لويس وبرنامجه السياسي.
يبقى تقاطع الملفين —اللغة التي تستخدمها الحكومة وصفة الإجراء نفسه— محط انقسام سياسي، مع استمرار المطالبة من قِبل المعارضة بتوضيح طبيعة أي خطوات قد تؤثر على قطاع النقل الجوي وتكاليفه.