الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 23:28
كندا اليوم

ترامب يؤكد: سنستمر في شراء بوتاش كندا لكن بشرط سعر أقل

توضيح من الأمم المتحدة

ترامب يؤكد: سنستمر في شراء بوتاش كندا لكن بشرط سعر أقل

أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشارتين متضاربتين حول شراء البوتاش يوم الثلاثاء في نيويورك، مؤكداً أن الولايات المتحدة «ستستمر» في التعامل مع موردها الكندي لكنّها تسعى للحصول على سعر أقل عبر موردين آخرين.

تصريحات ترامب جاءت أثناء اجتماع ثنائي في الجمعية العامة للأمم المتحدة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد يوم من قوله إنه يعمل على صفقة لشراء بوتاش أرخص من بيلاروس لتقليل اعتماد الولايات المتحدة على كندا. ذكر الرئيس أن «بيلاروس لديها الكثير من البوتاش، ومزارعونا يحتاجون إلى أسعار جيدة، ونحن نريد الحصول على سعر أقل»، وأضاف أنه «سنستمر مع كندا، لكن بيلاروس ترغب في بيعه بسعر أقل بكثير».

ردّ كندا وموقف الجهات المحلية

وعندما طُرحت تصريحات ترامب على الصحفيين، قال رئيس الوزراء مارك كارني في مؤتمر صحفي منفصل إن بوتاش كندا “موثوق وفعّال من حيث التكلفة”، وأن كندا ستواصل تزويد الولايات المتحدة، مشيراً إلى وجود فرصة مشتركة لتوسيع صناعة الأسمدة بين البلدين. وأضاف كارني أن ذلك “سيكون جيداً للمزارعين الكنديين، وسيكون رائعاً للمزارعين الأميركيين”.

تجدر الإشارة إلى أن إنتاج بوتاش كندا يتركز بالكامل في مقاطعة ساسكاتشوان، حيث أثارت تصريحات ترامب ردود فعل محلية. في وقت سابق يوم الاثنين ندّد رئيس وزراء ساسكاتشوان سكوت مو بتصريحات الرئيس الأميركي، واعتبر استيراد بوتاش من بيلاروس أمراً غير أخلاقي على خلفية تورط البلاد في الغزو الروسي لأوكرانيا.

ترامب أكّد أنه سيستمر في التعامل مع كندا لكنها ليست بالضرورة الخيار الأرخص، في حين شدّد مارك كارني على أن بوتاش كندا يوفر إمداداً موثوقاً وتكلفة فعّالة، ونفى رئيس ساسكاتشوان قبول أي بدائل أخلاقية لبيلاروس.

محددات العرض واللوجستيات الدولية

قادة الصناعة والاقتصاديون تساءلوا عن إمكانية حصول الولايات المتحدة على بوتاش أرخص من بيلاروس، خصوصاً أن كندا أقرب ولديها بنية تحتية سلسلة لتوريد الأسمدة إلى السوق الأميركية. من جهته قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو إن بلاده تواجه حدوداً في القدرة على تزويد الولايات المتحدة بكميات كبيرة من البوتاش.

يبقى سؤال السعر والحجم وقدرة الإمداد بين كندا وبيلاروس محور النقاش، بينما أكّد المسؤولون الكنديون أن العلاقة التوريدية مع الولايات المتحدة قائمة ويمكن تطويرها لصالح المزارعين في البلدين.

المزيد من الأخبار