الأحد، 20 سبتمبر 2026 19:27
كندا اليوم

فريشيتي: تزايد قبول سكان كيبيك للتكسير الهيدروليكي وسط توتر تجاري مع الولايات المتحدة

قضية الحملة الانتخابية

فريشيتي: تزايد قبول سكان كيبيك للتكسير الهيدروليكي وسط توتر تجاري مع الولايات المتحدة

ادعت كريستين فريشيتي، زعيمة ائتلاف مستقبل كيبيك، أن شريحة أكبر من سكان المقاطعة أبدت انفتاحاً على فكرة التكسير الهيدروليكي، في ظل توتر تجاري مع الولايات المتحدة وارتفاع النقاش حول الأمن الاقتصادي.

جاءت تصريحات فريشيتي خلال مؤتمر صحفي في تروي-ريفيير يوم السبت، وسط حملات انتخابية شهدت بروز قضية التكسير الهيدروليكي بعدما رفعها حزب المحافظين في كيبيك بوصفه مقاربة لدعم الاقتصاد من خلال الوقود الأحفوري.

انعطاف في المواقف أم مجرد صدى انتخابي؟

كان التكسير الهيدروليكي موضوع نقاش متكرر في الحملة الانتخابية الحالية، مع تسجيل انقسام واضح في أوساط الناخبين، حسب تقرير استند إلى استطلاع للرأي أورد أن الرأي العام لا يزال منقسماً حول المسألة.

أضاف التقرير أن مستوى التأييد للتكسير الهيدروليكي ازداد لدى بعض المستجيبين عندما رُبطت الفكرة بإمكانية تحقيق درجة من الاستقلالية عن الأسواق الأميركية، ما أعاد المسألة إلى صدارة النقاشات السياسية.

أعتقد أن وجهة نظر سكان كيبيك تغيّرت بعض الشيء، وأرى انفتاحاً أكبر على هذه الإمكانيات الاقتصادية. هل يكفي هذا الانفتاح لنقول إنه يجب المضي قدماً؟ لست هناك بعد، وسيكون لا بد من وجود قبول اجتماعي.

على صعيد السياسات الحزبية، حظر الائتلاف الحاكم السابق، في عهد فرنسوا له غو، استكشاف وإنتاج الغاز الصخري في 2022. ومع ذلك، أثناء المنافسة على زعامة الحزب في الربيع الماضي، صرحت فريشيتي بأنها منفتحة على إعادة النظر في تطوير الغاز الصخري.

شروط المضي قدماً وواقع القبول الاجتماعي

قالت فريشيتي إنها ترى “انفتاحاً أكبر على هذه الإمكانيات” لكنها أضافت أنها لا تزال لم تقرّ اتخاذ قرار بالمضي في هذا الاتجاه، مشددة على أن أي خطوة مستقبلية تتطلب “قبولاً اجتماعياً” واسعاً.

يعكس الحديث السياسي حول التكسير الهيدروليكي تداخل قضايا اقتصاد الطاقة والسيادة الاقتصادية مع مخاوف بيئية وموقف مجتمعي متقلب، ما يجعل الموضوع محطة حساسة في الحملة الانتخابية الحالية.

المزيد من الأخبار