دعا زعيم حزب الإنقاذ الديمقراطي في بريتش كولومبيا، ديفيد إبي، إلى انتخابات مبكرة في 24 أكتوبر، فيما أعلن سبعة نواب من حزب CentreBC عودتهم إلى صفوف الحزب المحافظ الرسمي، في تحوّل قد يعيد رسم خريطة المعارضة في المقاطعة. وتبرز خطوة الانضمام مجدداً كاستجابة مباشرة للدعوة الانتخابية قبل أسابيع من الاقتراع.
قالت الرئاسة الجديدة للحزب المحافظ إن الزعيم المؤقت لورن دوركسون وزعيم CentreBC بيتر ميلوبار «قد اتفقا لمنح البريطانيين الكولومبيين بديلاً حكومياً قابلاً للتطبيق». الحزب وصف الانتخابات بأنها “cynical” وغير ما يريده الناخبون، لكنه اعتبرها فرصة تمنح المقاطعة أملاً في التغيير.
خلفية الانشقاق والعودة
النواب السبعة الذين عادوا إلى صفوف المحافظين كانوا قد استقالوا أو طُردوا سابقاً من كتلة المعارضة الرئيسية بقرار من الزعيمة السابقة كيري-لين فيندلاي، التي استقالت بدورها يوم الأحد. لم تذكر المادة تفاصيل أسماء النواب السبعة، لكنها أكدت أن عودتهم جاءت بعد اتصالات بين قيادات الطرفين.
في المقابل، قالت النائبة إلينور ستوركو إنها العضو الوحيد من CentreBC الذي لا يعود إلى الحزب المحافظ. ستوركو، التي طُرِدت العام الماضي من الحزب المحافظ بقرار من الزعيم السابق جون روستاد، صرّحت بأنها لا تستطيع العودة إلى حزب دعم في وقت سابق إلغاء قانون الحقوق البشرية.
عودة سبعة نواب من كتلة CentreBC إلى صفوف الحزب المحافظ الرسمي تشكّل تحولاً عملياً، بعدما أعلن قادة الطرفين توحّدهما لإعطاء البريطانيين الكولومبيين بديلاً حكومياً قابلاً للتطبيق؛ هذا التحالف يغيّر موازين المعارضة قبل انتخابات 24 أكتوبر.
موقف إبي وتداعيات الحملة
أطر إبي الدعوة إلى الانتخابات على أنها ضرورة عاجلة لمواجهة التهديدات الخارجية، مشيراً إلى تداعيات سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحربه التجارية، واصفاً الوضع بأنه “لحظة وجودية” للمقاطعة. تعتبر هذه الرسالة محور حملة الحزب الحاكم للتمهيد لتصويت يقول إنه ضروري لحماية مصالح بريتش كولومبيا.
يأتي تحالف قيادات CentreBC والمؤقتين في الحزب المحافظ قبل أسابيع من التصويت، ما يطرح أسئلة حول قدرة المعارضة على تقديم بديل حكومي موحّد. يذكر أن المادة لم تورد تفاصيل حول اتفاقات سياسية أو برامج سياســـية مشتركة بين الطرفين، مكتفيةً بالإعلان عن توحّد القيادات كعامل استراتيجي بحت.
ماذا تبقى معلّقاً؟
تبقى عدة نقاط غير محسومة: ما إذا كانت عودة النواب ستسهم عملياً في توحيد صفوف المعارضة أمام الناخبين، وكيف ستتعامل الحملة مع رفض ستوركو العودة بسبب خلافات مبدئية سابقة. كما لم تُذكر ردود فعل أخرى من أحزاب الحكومة أو تفاصيل حول الترتيبات الانتخابية الناشئة عن هذا التحالف.
مع انتهاء المهلة القصيرة حتى يوم الاقتراع في 24 أكتوبر، ستصبح هذه التحركات مصدر متابعة أساسية لمدى تأثيرها على توازن القوى في بريتش كولومبيا وعلى قدرة الأحزاب على جذب أصوات الناخبين المترددين.