الإثنين، 21 سبتمبر 2026 11:43
كندا اليوم

دانييل سميث: انفصال ألبرتا خطأ الآن رغم غضب السكان

رسالة سياسية

دانييل سميث: انفصال ألبرتا خطأ الآن رغم غضب السكان

قالت دانييل سميث، رئيسة حكومة ألبرتا، إن كثيرين في المقاطعة يشعرون بالغضب، لكنها حذرت من أن المضي فوراً في خيار الانفصال لن يكون قراراً صالحاً. وأضافت أن الانقضاض على مسار انفصال ألبرتا في هذه المرحلة سيشكل خطأً، خصوصاً مع ما وصفته بتقدّم في الحوارات مع الحكومة الفدرالية.

جاءت تصريحات سميث خلال جمعية افتراضية عُقدت في 19 سبتمبر لمناقشة مستقبل المقاطعة داخل كندا. وأكدت أنها ترى غضباً شعبياً واضحاً، لكنها رجّحت مواصلة المساعي السياسية التي تنتج نتائج ملموسة بدلاً من العودة إلى خيار الانفصال.

تفاصيل التصريح وسياقه

وفق ما نقل عن سميث، هناك جهود جارية «مع رئيس الوزراء مارك كارني» تُسجّل تقدماً، وهو ما يجعل التسرع في دعوات الانفصال غير حكيم. لم تَصبِح التصريحات بياناً رسمياً لتغيير سياسة الحكومة، لكنها عرضت موقفها من الجدال العام حول مستقبل العلاقة بين ألبرتا وباقي كندا.

قالت دانييل سميث إن الكثير من سكان ألبرتا يشعرون بالغضب، لكنها اعتبرت أن السعي إلى انفصال المقاطعة في الوقت الراهن سيكون خطأً، لا سيما مع وجود تقدّم يُسجّل في المباحثات مع رئيس الوزراء مارك كارني بشأن مستقبل ألبرتا داخل كندا.

موقف قادة المقاطعة والتداعيات المحتملة

لم يتضمن البيان تفاصيل حول خطوات عملية لوقف أو دعم أي حركة انفصالية، ولم يُعلَن عن مواقف جديدة من الحكومة الفدرالية ردّاً على تصريحات سميث. يبقى الموضوع محور نقاش داخلي واسع في ألبرتا، حيث يُطرح خيار انفصال ألبرتا من حين لآخر كخيار سياسي في سياق احتجاجات على سياسات الاتحادية أو مطالب اقتصادية.

رغم التحذير من التسرع، كررت سميث دعوتها إلى العمل السياسي والتفاوض كسبيل لمعالجة الغضب الشعبي، مع ترك الباب مفتوحاً أمام مختلف الخيارات السياسية مستقبلاً إذا لم تُحقق المباحثات نتائج مرضية.

المزيد من الأخبار