بدأت اليوم، 21 سبتمبر 2026، محاكمة الرقيب Eli Ndatuje، الشرطي العامل في قوات الخيالة الملكية الكندية (RCMP) في ألبرتا، المتهم بالوصول غير المشروع إلى نظم سجلات الشرطة ونقل معلومات إلى جهة أجنبية. المتهم (39 عاماً) نفى التهم الموجهة إليه وقدم مدافعه نداءً بالبراءة.
الادعاء يلاحق Ndatuje بموجب مواد من قانون الجزاء وقانون أمن المعلومات، بحسب ما ورد في لائحة الاتهام. المدعي العام قال إنه سيبني قضيته على سجلات رقمية وشهود، في حين يقول الدفاع إن ما جرى كان مساعدة لحالة شخص مفقود تقدم بها صديق في المفوضية الرواندية.
تفاصيل الاتهامات والإجراءات
محكمة الجلسة استمعت إلى بيان الادعاء الذي أعلنه المدعي كينت براون، والذي قال إنه سيعرض سجلات من قواعد بيانات الشرطة ويستدعي 13 شاهداً لإثبات أن الضابط دخل إلى النظام ونقل معلومات. لا تُشير لائحة الاتهام إلى تفاصيل محددة للمعلومات المزعم نقلها أو إلى هوية المستفيد مباشرةً، سوى الإشارة إلى «جهة أجنبية» مرتبطة بجمهورية رواندا.
من جهته، أوضح دفاع Ndatuje أن موكله سيسعى لإثبات أن أفعاله كانت بالنيّة لمساعدة صديق يعمل لدى المفوضية الرواندية في قضية شخص مفقود، وأن الوصول إلى السجلات كان بغرض تقديم مساعدة إنسانية، بحسب ما ذكر محاميه أمام المحكمة.
بدأت المحكمة الاستماع إلى القضية بعد أن رفع الادعاء لائحة تتضمن تهمًا بمخالفة قانون الجزاء وقانون أمن المعلومات، مع الاعتماد الرئيسي على سجلات إلكترونية و13 شاهداً؛ الدفاع يقول إن الضابط كان يساعد صديقاً في قضايا مفقودين لدى المفوضية الرواندية.
ما الذي سيقدمه الادعاء والدفاع؟
المحاكمة ستعتمد على فحص السجلات الإلكترونية لنظم الشرطة وإثبات من وما إذا كان هناك نقل مقصود للمعلومات إلى جهة خارجية. بيان المدعي يشير إلى أن عرض السجلات واستدعاء الشهود سيكونان جوهريين لبناء ملف الادعاء ضد Eli Ndatuje.
الدفاع يعتزم تقديم رواية بديلة تَركّز على الدافع والسياق: مساعدة في قضية اختفاء، لا إساءة استخدام مناصب أو تسريب متعمد للمعلومات السرية. لذا سيحاول الدفاع إظهار غياب النية الجنائية لدى Eli Ndatuje.
الخطوات المقبلة
بدأت جلسات المحاكمة اليوم مع تقديم نوايا الطرفين بشأن الأدلة والشهود. لا يوجد إعلان عن موعد انتهاء المحاكمة أو عن جدول مفصل لنقل الشهود إلى الآن. القضية ستستمر في المرافعات التي ستحدد مصير الاتهامات الموجهة إلى Eli Ndatuje.