أُصيب ستة أشخاص مساء أوائل صباح السبت بعدما اصطدمت مركبة بمجموعة من المشاة على Boulevard St-Joseph في بلدة سانت-تيت بمقاطعة كيبيك، بحسب بيان من شرطة مقاطعة كيبيك (Sûreté du Québec). وقع الحادث خلال فعاليات مهرجان Festival Western de St-Tite الذي يستمر عشرة أيام.
تم استدعاء الشرطة حوالى الساعة 4:30 صباحاً بعد ورود بلاغات عن إصابة مشاة، فيما فرّت المركبة من موقع الحادث. وفقاً لبيانات الشرطة، عُثر على المركبة حوالى الساعة 5:30 صباحاً في مدينة كيبيك وتم توقيف مشتبه به.
أفادت الشرطة بأن المصابين يعانون من إصابات متفاوتة الشدة، بينها بعض الإصابات الخطيرة، وأن المشتبه به في العشرينات من عمره محتجز وسيخضع للاستجواب ضمن التحقيق الجاري. لم تُعلَن بعد دوافع الحادث وما إذا كان عملاً متعمداً.
تفاصيل توقيف المشتبه به وردود المسؤولين
نقلت السلطات عن نائب رئيس وزراء ووزير الأمن الداخلي إيان لافرينيير أن «لا دلائل تدعو للاعتقاد بأن الحادث كان مُخططاً أو عملاً إرهابياً». أوضح لافرينيير أن ما تبيَّن حتى الآن يشير إلى أن المشتبه به «تورّط في شجار صغير، غادر المكان ثم صدم المشاة قبل أن يُقبَض عليه بعد نحو ساعة».
الملاحقات الأولية أوضحت فقط توقيف رجل في العشرينات وسيتم مقابلته من قبل محققي Sûreté du Québec، فيما تواصل الشرطة جمع الأدلة والشهادات لتحديد سياق الحادث بدقة.
المركبة تركت موقع الحادث ثم وُجدت حوالى الساعة 5:30 صباحاً في مدينة كيبيك، وتم توقيف رجل في العشرينات. ستحدد التحقيقات دوافع الحادث بينما يعاني ستة أشخاص إصابات متفاوتة بينها بعض الإصابات الخطيرة.
أمن المهرجان وردود فعله
رغم وقوع الحادث، أعلنت إدارة مهرجان Festival Western de St-Tite استمرار فعالياته يوم السبت. دانييل سانت-أماند، رئيسة مجلس إدارة المهرجان، أكدت للصحفيين أن الحادث “معزول” وأن الموقع آمن تماماً بمتابعة المدينة والمنظمين وSûreté du Québec، وأضافت أنها واثقة من قدرة الجهات المعنية على الحفاظ على أمن الحضور.
كما أعربت وزيرة المقاطعة كريستين فريشيت عن تعاطفها مع المصابين، مشيرة إلى أنها على تواصل وثيق مع لافرينيير للحصول على آخر المستجدات حول سير التحقيق.
تعازي وتقدير لرجال الطوارئ
نشر زعيم حزب كيبك الواعي، بول سانت-بيير بلاموندون، على وسائل التواصل الاجتماعي تعاطفه مع المصابين والشهود، وأثنى على تدخلات فرق الإنقاذ والإسعاف. وعلى الرغم من القلق الذي قد يسببه الحادث، ظل المنظمون والسلطات يؤكدون على عدم وجود دلائل حتى الآن تشير إلى تهديد أوسع وأن الإجراءات الأمنية مستمرة لمنع أي تطورات.