الإثنين، 21 سبتمبر 2026 13:51
كندا اليوم

كريستين فرشيت تتحدث عن تَشكّل «تحالف PQ وPCQ» في كيبيك

تقارب سياسي

قالت كريستين فرشيت، زعيمة ائتلاف المستقبل في كيبيك (CAQ)، الأحد بعد الظهر إن «تحالف PQ وPCQ» بات يتشكّل نتيجة «تقارب في المواقف والتوجهات والسياسات» بين حزبِييْن سياسييْن في المقاطعة. وجاءت ملاحظتها خلال مؤتمر صحفي عقدته منتصف النهار، حين أَشارَت إلى نقاط التقاء بين برامج الحزبين.

حدّدت فرشيت عناصر هذا التقارب، من بينها النهج الميزاني الواعد بتدابير تقشفية، سياسة تشجيع الولادة، ومعارضة مشتركة لمشروع القطار فائق السرعة بين مدينتيْ كيبك وتورونتو. وأكدت أن هذه القواسم تجعل المواقف أقرب إلى نمط أكثر تحفظاً مما شهدته السنوات السابقة.

مخاوف من أثر تقشفي على الخدمات العامة

حذّرت زعيمة الـCAQ من أن السياسات التي يقترحها الحزب القومي الكيبيكي (PQ) والحزب المحافظ في كيبيك (PCQ) تميل إلى «أدوات قاسية» في إدارة الميزانية. وقالت إن كلا الحزبين يتبنيان «نهجاً تقشفياً» قد يترتب عليه إغلاق خدمات وتسريحات واسعة في قطاعات الصحة والتعليم إذا نُفّذَت التدابير المقترحة.

وأضافت أن هناك اختلافات في صور الأدوات—«أحدهما يريد المنشار والآخر يريد الفأس»—مما يثير تساؤلات حول الشكل الوسطي الذي قد ينتج عن أي تقارب عملي بينهما.

توجد تقاطعات واضحة بين برامج الحزبين في مجالات الميزانية والسياسات الداعمة للأسر ومعارضة مشروع القطار فائق السرعة، وهذا التقارب في المواقف يمكن أن يولّد نهجاً أكثر تحفظاً وتداعيات تقشفية ملموسة على الصحة والتعليم.

أشارت فرشيت أيضاً إلى تقارب آخر يتعلق بإعادة النظر في استغلال الغاز الصخري، وهو ملف تشترك فيه الـCAQ والـPCQ بحسب ملاحظتها. كما لفتت إلى أن الحزب القومي كشف، يوم الأحد نفسه، عن حزمة إجراءات لرفع معدل الولادات في المقاطعة، وهي قضية لطالما رفعها أيضاً الحزب المحافظ.

ردود الفعل: نفي وقلق من أحزاب أخرى

ردّ زعيم الحزب القومي، بول سانت-بيير بلاموندون، بشكل قاطع على هذه الاتهامات، واصفاً إياها بأنها «غير مؤسسة» بالقول إن الخلاف مع الحزب المحافظ كبير على مسائل مثل مستقبل كيبيك واللغة الفرنسية والهجرة والقضايا الاجتماعية. كما نبّه إلى اختلافات في سياسات دعم الولادة بين حزبه وريادات الحزب المحافظ.

من جهتها، قالت روﺑﺎ غزال، المشاركة القيادية في كويبك سوليدير، إنها لاحظت هوىً نحو التقارب بين زعيميْ الحزبَين خلال مناظرات الحملة، واصفة العلاقة بينهما بتقارب لافت. كما عبر زعيم الحزب الليبرالي عن مخاوف من تحول الخريطة السياسية إلى اليمين، لكنه لم يذهب إلى حدّ الحديث عن تحالف رسمي.

يبقى الأمر محط متابعة مع تقدّم الحملة الانتخابية، بينما يثار السؤال حول ما إذا كان هذا التقارب سيتحول إلى تعاون عملي أو حكومة ائتلافية في حال تحقق سيناريو حكومة أقلّية يقودها الحزب القومي.

المزيد من الأخبار