يعمل كلب الخدمة فلافِي منذ ثلاث سنوات داخل ثانوية L.I.N.K.S. في حي أهونتسيك-كارتييريل بمونتريال، ليصبح عضواً دائماً في مجتمع المدرسة ومصدراً للراحة للطلاب والطاقم على حدّ سواء. يتولّى كلب الخدمة فلافِي مهام دعم متنوعة داخل أروقة المدرسة وبالفصول الدراسية.
تعمل فلافِي تحت إشراف منسقة حياة الطلاب، مريام فارلي، وحصلت على تدريب واعتماد من مؤسسة ASISTA. دور الكلب لا يقتصر على التواجُد الودي، بل يشمل دعماً منظماً لحالات القلق ومهاماً تعليمية مخصصة.
مهام التدريب والدعم داخل الفصول
تقول فارلي إن تدريب فلافِي يمكّنها من العمل مع الطلاب حسب الحاجة: «إذا كان القلق، فهي تقدم دعم القلق. إذا كان التعلم داخل الصف، فهي تساعد في مهارات القراءة واللغة». تُستخدم فلافِي أيضاً ضمن خطط السلوك وجداول المكافآت لمساعدة الطلاب على التنظيم الذاتي.
الفصل الجامع الذي تتواجد فيه فلافِي يصبح مكاناً أكثر هدوءاً لبعض التلاميذ؛ فوجود الكلب على مقربة من الطالب يساعده على الاسترخاء والتركيز، وأحياناً تسمح فلافِي للطلاب بلمسها أو الجلوس بجانبها كآلية تهدئة.
تأثير ملموس على الطلاب والموظفين
أفاد طلاب المدرسة بأن رؤية فلافِي تمنحهم دفعة للقدوم إلى المدرسة والالتزام بالحصص. تقول طالبة تُدعى هايلي: «عندما ألمح فلافِي أجد نفسي متحمسة للحضور؛ هي دائماً تأتيني وتسمح لي بمسها، وهذا يريحني». طالب آخر، ساندرو، أكد أن وجودها يجعل الأيام الصعبة أكثر احتمالاً.
وليس الطلاب وحدهم من يستفيدون؛ تقول مديرة المدرسة ماريا كالداريلا إن فلافِي أصبحت «عضواً فعالاً في الفريق»: عندما تشعر بالعناء في يوم عملها، تقرب فلافِي منها وتساعدها على استعادة هدوئها دون كلمات.
فلافِي مدرّبة ومعتمدة عبر مؤسسة ASISTA، تدخل الفصول لدعم مهارات القراءة والتنظيم الذاتي وتشارك في خطط السلوك وجداول المكافآت، كما تقدّم دعماً لحالات القلق والإحباط لدى الطلاب وتواسي أعضاء الهيئة التدريسية.
خطة المدرسة وتوصيات للمؤسسات الأخرى
تصف فارلي قرار إدخال كلب خدمة إلى الثانوية بأنه «أفضل قرار اتخذناه»، مشيرة إلى أن فلافِي أصبحت عنصراً جذبياً للطلاب الذين يتطلعون لرؤيتها عند زياراتهم للمدرسة. وتدعو فارلي مدارس أخرى للنظر في العمل مع مؤسسة ASISTA للاستفادة من برامج مماثلة.
بالنسبة للطلاب كهايل وساندرو، تظل البساطة هي الأهم: فكلب الخدمة فلافِي متاح دائماً عندما يحتاجون إلى الدعم، ويكفي وجودها لتغيير مزاج اليوم الدراسي وجعله أكثر احتمالاً.