شهدت مدينة بيلفيل مساء الأحد 20 سبتمبر 2026 حادثة إطلاق نار استهدفت كنيس Sons of Jacob أثناء صلاة يوم الغفران، في ما وصفه مسؤولون ومصلون بأنه “هجوم على كنيس” استمر لعدة دقائق وأدى إلى إصابة ضابط أمن ونقل المشتبه به إلى المستشفى في حالة حرجة. لم يصب أي من المصلين، وأُخلي الحاضرون إلى مقر الشرطة بعد تأمين المكان.
وقعت الحادثة حوالى الساعة السابعة مساءً بينما تجمع نحو اثنين وعشرين من أفراد الجالية اليهودية لأداء طقوس يوم الغفران؛ أحد المصلين قال إن إطلاق النار استمر “لمدة تتراوح بين دقيقتين إلى ثلاث”، وأن عشرات الطلقات دخلت من خلال نوافذ الكنيس. الشرطة أطلقت النار وردّ ضابط الأمن الذي كان متواجداً لتأمين الصلاة، وفق روايات شهود الحاضرين.
سير الحادثة والإصابات
أفاد مصلون أن ضابطاً واحداً أصيب وتم نقله سريعاً إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما قال شهود إن المشتبه به الذي أصيب هو الآخر في حالة حرجة ونُقل إلى مستشفى في كينغستون. تقارير أولية أشارت إلى وجود مطلقَين للنار لكن الشرطة تعتقد الآن أن الفاعل فرد واحد فقط، ولم تَكشف السلطات عن هويات المصابين حتى الآن.
بعد تأمين الموقع تم إخلاء المصلين بوساطة حافلة ونُقلوا إلى مقر شرطة بيلفيل. مشاهد من المكان أظهرت دوريات شرطية تحيط بالكنيس وطائرات مُسيّرة للشرطة تحلّق فوق الموقع أثناء الاستجابة للحادث، فيما أكد مسؤول بلدي أنه لا يوجد تهديد مستمر للجمهور في هذه الأثناء.
أُطلقت عشرات الطلقات على كنيس Sons of Jacob في بيلفيل خلال صلوات يوم الغفران، واستمرت وإطلاق النار «دقيقتين إلى ثلاث» بحسب مصلٍ، ما أدى إلى إصابة ضابط أمني ونُقل المشتبه به إلى المستشفى بوضع حرج، ولم يُسجّل أي إصابات بين المصلين.
ردود محلية وروايات شهود
أحد المصلين وصف ضابط الأمن الذي رد بإطلاق النار بأنه “بطل”، وأشار آخر إلى أن المهاجم لم يخترق المبنى فعلاً بل أطلقت النار عبر النوافذ. إحدى المصلات قالت: «كنا في الكنيس. الشكر لشرطي الجناح الذي جُرح، ندعو له بالشفاء العاجل». تصريحان آخران نقلا شعور الارتجاج والخوف وسط الحضور لكنهما أكدا عدم وجود إصابات بين المصلين.
نيـل إليس، عمدة بيلفيل، وصف الحادثة بأنها «مدمّرة» بالنسبة للمدينة وقال إنه عاجز عن إيجاد كلمات. وأضاف أن مكتب رئيس الوزراء تم إشعاره بالحادث وأن الضابط والمشتبه به نُقلا إلى مستشفى في كينغستون لتلقي العلاج، من دون كشف هوياتهما.
تداعيات أوسع
النائب السابق رايان ويليامز، الذي يقطن بالقرب من موقع الحادث، قال إنه «مصدوم» جراء ما جرى وأكد أن سكان الحي طُلب منهم البقاء في منازلهم لوقت مؤقت. وأضاف أن سكان بيلفيل، المعروفة باسم “المدينة الودية”، لم تعتد رؤية مثل هذه الحوادث، وأن وقوع إطلاق نار داخل كنيس في يوم الغفران يخالف توقعات الأمن والطمأنينة التي ينبغي أن تسم الوضع.
أعلنت السلطات المحلية أنها تواصل التحقيق في ملابسات الحادث، بما في ذلك تحديد دوافع مطلق النار وما إذا كانت هناك جهات أخرى ضالعة، مع استمرار جمع أقوال الشهود ومراجعة تسجيلات المراقبة الميدانية. حتى الآن لم تذكر التقارير الرسمية وجود أي تهديد متواصل للسكان ولا تسجيل إصابات بين أعضاء الجالية الذين كانوا داخل الكنيس.