الإثنين، 21 سبتمبر 2026 21:54
كندا اليوم

إطلاق نار ببيلفيل قرب كنيس Sons of Jacob في بداية يوم الغفران يوقع مصابين خطيرين

هجوم بجوار كنيس

إطلاق نار ببيلفيل قرب كنيس Sons of Jacob في بداية يوم الغفران يوقع مصابين خطيرين

وقعت مساء الأحد حادثة إطلاق نار قرب كنيس Sons of Jacob في مدينة بيلفيل، أونتاريو، بالتزامن مع بدء احتفالات يوم الغفران (Yom Kippour). تَحدّثت وحدة التحقيقات الخاصة في أونتاريو عن تبادل عشرات الطلقات، مع تقديرات أولية تشير إلى ما يصل إلى 30 طلقة، ما أدّى إلى إصابة مشتبه به ورجل شرطة.

بحسب ما أفادت به المتحدثة كريستي دينيت من Unité des enquêtes spéciales، اقترب المشتبه به إلى نحو نصف بلوك من الكنيس قبل إطلاق النار حوالى الساعة 19:00 مساءً. حالياً يجري التحقيق في ملابسات الحادث ومحاولة استعادة تسجيلات الكاميرات الجسدية لفهم تسلسل الأحداث بدقة.

تفاصيل تبادل النار والأطراف المتورطة

أفادت دينيت أن تبادل إطلاق النار الأول تم بين شرطي من شرطة بيلفيل ورجل يبلغ من العمر 29 عاماً، ثم أطلق شرطي ثانٍ النار لاحقاً. وصفت الوكالة تبادل الطلقات بأنه كثيف، إذ أصيبت مركبات ومساكن في محيط الحادث بطلقات ناتجة عن الاشتباك.

أُصيب المشتبه به، الذي حدّدت شيري ميكس نائبة قائد شرطة بيلفيل هويته باسم شون وارد ومن مدينة كوينت ويست المجاورة، بجروح تهدّد حياته ونُقل إلى المستشفى. كما نُقل الشرطي الذي شارك في الاشتباك، وهو الضابط جيف سميث الذي يخدم منذ 13 عاماً في القوة، إلى المستشفى وهو في حالة حرجة لكن مستقرة وفق ما ذكرت وحدة التحقيقات الخاصة.

تعمل فرق التحقيق حالياً على جمع أدلة ميدانية واستعادة مقاطع الكاميرات الشخصية للشرطيين لمحاولة إعادة بناء الوقائع ومعرفة ما إذا كان المشتبه به يحاول اقتحام الكنيس أو التحرك باتجاهه، وهو سؤال رفضت قيادة الشرطة التوسع فيه من دون معلومات إضافية.

وقع إطلاق نار مساء الأحد قرب كنيس Sons of Jacob في بيلفيل عند بداية يوم الغفران؛ تبادل المشتبه به المسلّح وشرطيّان عشرات الطلقات، وتعرّضت مركبات ومنازل قريبة للرّصاص، ونُقل المشتبه به والشرطي المصابان إلى المستشفى بحالة خطيرة. تشير التحقيقات الأولية إلى أن تبادل النار استمر لدقائق قبل أن يتوقف.

تقديرات وأثر الحادث على المصلين والمجتمع

أوضح شهود داخل الكنيس أن إطلاق النار بدا وكأنه استمر عدة دقائق. قال دوغلاس لوبل، الذي كان داخل الكنيس أثناء الحادث، إن الأمر بدا وكأنه استمر “أبدية”، وأضاف أن تبادل الطلقات ربما استغرق دقيقتين أو ثلاث دقائق قبل أن يتوقف، وأن نحو عشرين شخصاً كانوا داخل المبنى حينها وتلقوا أوامر بالبقاء في أماكنهم.

أشار لوبل إلى أن شرطيًا دخل إلى بهو الكنيس أثناء التوتر وسأل بصوت عالٍ عمّا إذا كان هناك مصابون، وأن المجموعة بقيت داخل المبنى منتظرة تعليمات بينما كانت قوات الأمن تتعامل مع الشرطي المصاب في الخارج. وصف لوبل ضابط الشرطة المتدخل بأنه “بطل” وأن وجوده أنقذ حياة المصلين، بحسب روايته.

موقف السلطات ومسألة الدافع

نأت قيادة الشرطة بنفسها عن التكهن بالدافع، وقالت شيري ميكس إنها لا يمكنها في هذه المرحلة تقديم معلومات إضافية حول احتمال ارتباط الحادث بكون الكنيس هدفاً. من جهتها، أعربت كريستي دينيت عن أن الحديث عن هجوم إرهابي موجّه ضد المجتمع اليهودي لايزال في نطاق التكهن، وأضافت أن هذا النوع من التقييمات لا يدخل ضمن اختصاص وحدة التحقيقات الخاصة، التي تحقق في استخدام الأسلحة النارية من قبل أفراد الشرطة.

أكّدت السلطات أن التحقيقات مستمرة، وأن جمع الأدلة واستعادة تسجيلات الكاميرات الجسدية للمشاركين في المشهد يمثلان أولوية لفهم التتابع الواقعي للأحداث وتحديد مسؤوليات كل طرف.

لم تُبلغ الشرطة بعد عن أي اعتقالات أخرى أو معلومات إضافية عن حالة المصابين بعد نقلهم إلى المستشفى. تواصلت الفِرَق الأمنية مع المجتمع المحلي وشركاء إنفاذ القانون في مقاطعة أونتاريو لتأمين المنطقة وتقديم الدعم للمجتمع المتأثر.

المزيد من الأخبار